الطاوسي الذي احتقر الريفيين يعود بفضيحة تاريخية من تانزانيا+ فيديو

الزاكي : اختيارات الطاوسي كانت السبب في الهزيمة
أريفينو/ موسى الراضي
الطاوسي: المبارة هربات لينا من إيدينا (+ فيديو)
في الشوط الأول، موضحا أنه ألح عليهم على أن يكونوا حذرين في العشرة دقائق الأولى من الشوط الثاني، لكنهم تلقوا هدفا ساذجا، حسب قوله. وأضاف الطاوسي تصريح أدلى به لـ “راديو مارس”، بعد الهزيمة الثقيلة للمنتخب أمام تانزانيا، أنه بعد الهدف الأول حاول نهج أسلوب هجومي، وأتيحت للفريق عدة فرص لم يتمكنوا من تسجيلها.
وتساءل الطاوسي “ماذا عساي أن أفعل” لا يمكنني أن أدخل للملعب لتسجيل الأهداف. وأوضح الطاوسي أن المنتخب التانزاني اعتمد على المرتدات الهجومية بعد الهدف الأول، ونجح في تسجيل الهدف الثاني، وهو مازاد من توثر لاعبي المنتخب الوطني.
واعترف الطاوسي بقوله:” المباراة هربات من أدينا بعد تسجيل الهدف الثاني”، مضيفا :”حاولت خلق التوازن بين الخطوط لكن الهدف الثالث نزلنا علينا كقطعة ثلج”.
واعتبر الطاوسي أن قلة تجربة بعض اللاعبين كانت السبب في ضياع فرص التسجيل، كما انتقد الرطوبة العالية التي اثرت على اللياقة البدنية لفريقه.

عاد المنتخب المغربي بهزيمة و فضيحة تاريخية من تانزانيا بعدما خسر أمام فريق كان المغاربة يهزون شباكه بالسبعة.
رشيد الطوسي الذي طالما بث سمومه اتجاه اللاعبين المحترفين و الريفيين منهم خاصة بل و وصل به الامر لاتهام الثلاثي الريفي أمرابط و السعيدي و الحمداوي بالتخاذل في كأس إفريقيا الأخيرة.
الطوسي صدق كذبة كذبها و اعتمد على لاعبين فاشلين من البطولة الوطنية و خاصة ثلاثي الدفاع القادم من فرقه السابق الجيش الملكي فكانت الهزيمة العار بثلاثية امام فريق كان باهتا طيلة الجولة الاولى و كاد يخسر بالثلاثة لولا ان مدربه الدنماركي استغل سذاجة الطوسي و استطاع قلب الطاولة عليه في الشوط الثاني.
المعلقون و المحللون في القناتين الاولى و الثانية حملوا الطوسي مسؤولية ما حدث و خروج المنتخب من تصفيات كأس العالم بفضيحة، فهل يحافظ الطوسي على ما بقي من ماء وجهه و يترك منصبه لمن هو اكفأ منه ام أنه سيستعمل كل انواع اللصاق للاستمرار في جني 50 مليون كل شهر من عرق المغاربة و يحمل لاعبيه كل المسؤولية.
سؤال يفتح المجال لسؤال آخر للمدرب الذي احتقر الريفيين و ابعدهم عن المنتخب عن مئات الملايين التي صرفت على هذا المنتخب في دبي و غيرها قبل ان يعود بهذا العار امام منتخب لم يتوفر حتى على غمكانية تنظيم لقاء ودي.
العار يلحق بالأسود بثلاثية في تانزانيا !!

البطولة (عادل الداودي) – تعرض المنتخب الوطني لهزيمة تاريخية بدار السلام بثلاثية نظيفة أمام المنتخب التانزاني، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014، وهي هزيمة “العار” التي لا يمكن محوها من تاريخ كرة القدم المغربية.
ولم يمض على صافرة البداية سوى دقيقتين فقط، قبل أن يقع الدفاع المغربي في خطأ فادح في تشتيت الكرة، ليستغل كازي موتو الفرصة ويصوب كرة قوية ارتطمت بالعارضة، في أول تهديد حقيقي لمرمى الحارس نادر المياغري.
وواصل المنتخب التانزاني ضغطه الكبير على دفاع المنتخب الوطني طوال الدقائق الأولى من المباراة، إذ شكل خطورة واضحة، خاصة عبر انطلاقات لاعبيه على الأطراف حيث وجد المساحات الفارغة.
أما أولى الفرص السانحة للتسجيل من جانب أسود الأطلس، فقد جاءت في الدقيقة التاسعة، من ركنية نفذها عبد العزيز برادة إلى القائم الأول، ليرتقي حمزة بورزوق لكرته ويصوبها برأسية قوية مرت بجانب القائم الأيسر بقليل.
وبعدها بثواني معدودة، شن المنتخب الوطني هجمة مرتدة خاطفة على مرمى تانزانيا، لكن حمزة بورزوق عاد ليهدرها بغرابة، بعد تمريره كرة قوية طالت زميله بلغزواني، الذي كان في موضع جيد داخل منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة الثالثة عشر، بدأ المنتخب في دخول أجواء المباراة وفرض سيطرته على مجريات اللعب، وتمكن الحافيظي من التوغل على الجهة اليمنى وتمرير كرة أرضية إلى بورزوق على بعد أمتار من المرمى، لكن تسديدته ذهبت ضعيفة لأحضان الحارس التانزاني.
أسود الأطلس حافظوا على خطورتهم على مرمى المستضيف، و جاءت تصويبة قوية من عصام عدوة تصدى لها الحارس بصعوبة، قبل أن ترتد إلى حمزة بورزوق، الذي حاول متابعتها داخل المرمى، لولا أن الحارس عاد ليتألق وينقذ هدفاً محققاً.
وكان النجم المحترف في الدوري الفرنسي شهير بلغزواني أخطر العناصر الوطنية على رقعة الملعب، وجاءت تسديدة خطيرة من تصويبه في الدقيقة الخامسة والعشرين، تألق حارس تانزانيا في التصدي لها بصعوبة.
ثم رد أصحاب الأرض من هجمة مرتدة سريعة، انتهت بعرضية من الجهة اليمنى، قابلها المهاجم برأسية قوية ذهبت فوق المرمى بسنتمترات قليلة، إذ بدا أن المنتخب المغربي سيعاني كثيراً من المرتدات السريعة للخصم.
وبعد مرور نصف ساعة كاملة من اللعب، أضاع المنتخب فرصتين متتاليتين للتسجيل، من عرضية حوّلها بلغزواني بتسديدة على الطائر بين يدي الحارس، وأخرى حوّلها بورزوق برأسية غير مركزة، ذهبت عالياً فوق المرمى.
وعلى بعد سبع دقائق من نهاية الشوط الأول، حصل المنتخب على فرصة جديدة للتسجيل، بعد عرضية متقنة أرسلها عبد العزيز برادة من الجهة اليمنى، قابلها بورزوق برأسية قوية مرت بمحاذاة القائم الأيمن من مرمى تانزانيا.
ومع انطلاق الشوط الثاني، جاء هدف السبق من جانب أصحاب الأرض بعد استغلال خطأ فادح من خط الدفاع، ليتربك الأسود ويتخوّف الجميع من سيناريو سيء، في الأدغال الأفريقية.
ثم بعدها بخمس دقائق، ساند كمال الشافني خط الهجوم و سدد كرة ارتطمت بالدفاع، ليأتي العقاب القاسي من جانب تانزانيا، بعد هجمة مرتدة انتهت بانفراد واضح للمهاجم، اثر خطأ فادح من الدفاع، ليسدد الكرة بسهولة على يسار الحارس.
هذا الهدف أجبر المنتخب الوطني على مضاعفه جهوده لتسجيل هدف تقليص النتيجة، وجاءت فرصة من تصويبة متقنة ليوسف العربي، حاول إسقاطها من فوق الحارس، لكن هذا الاخير تدخل بشجاعة وأبعدها للركنية.
وظل المهاجم بورزوق سيء الحظ، بعدما تلقى عرضية جيدة من الجهة اليمنى، حولها برأسية قوية ذهبت فوق المرمى بقليل، ثم حصل البديل البحري على فرصة للانفراد بالحارس في الدقيقة الخامسة والسبعين، لكن الحكم احتسب عليه تسللا غير موجود.
في حين ان الخطورة لم تغب عن المنتخب التانزاني، إذ واصل تسديداته القوية على مرمى المياغري، ثم رد المنتخب الوطني من هجمة سريعة، انتهت بخطأ من الحارس، لكن الحافيظي لم يتمكن من استغلال الفرصة جيدا، ليسددها في الدفاع.
ولم تتوقف الأخطاء الدفاعية للمنتخب الوطني عند هذا الحد، بل تواصلت بخطأ فادح من اللاعب شاكير، استغله توماس جيدا ليمرر الكرة إلى زميله ساماتا أمام المرمى، ويضعها بسهولة داخل الشباك، معلنا عن فوز تانزانيا بثلاثية تاريخية.
وشهدت الدقائق المتبقية من عمر المباراة استعراضا كبيرا من جانب أصحاب الأرض، بكرتين متتاليتين في العارضة، واتضح إن لاعبي المنتخب الوطني شعروا بالإرهاق والعار، وينتظرون فقط اطلاق صافرة النهاية.
وانتظر المنتخب الوطني حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، لتسجيل هدف تقليص النتيجة عن طريق المهاجم يوسف العربي بعد استغلاله خطأ فادحاً من حارس المرمى.
أسود الأطلس .. كيف لعبوا ؟

يوسف الشافعي
سقط المنتخب الوطني المغربي كعادته أمام نظيره التانزاني بنتيجة (3-1) ليفقد بذلك أسود الأطلس جميع الحظوظ في تصفيات كأس العالم 2014.
وكما اعتدنا عليه في موقع “البطولة” ، سنقدم تقريرا مفصلا عن المجموعة الوطنية المحلية التي شاركت في هذه المباراة ، كما سنضع تنقيطا للاعبي المنتخب الوطني ، ما نريده من أصدقاء وقراء الموقع التحلي بثقافة “الرأي .. والرأي الآخر” ، وذلك باحترام الآراء مع اجتناب السب والشتم وكذا التقليل من قيمة لاعبي المنتخب الوطني.
المياغري : تألق قائد المنتخب الوطني المغربي نادر المياغري في العديد من التسديدات التي وجهت له خاصة في الجولة الأولى ، حيث ترك لاعبوا الخط الخلفي للمنتخب الوطني الفرصة للاعبي الفريق المضيف للتسديد في اتجاه المرمى ، مما دفع المياغري إلى تحمل أعباء القليل من الهجمات ، لكنه وقف سدا منيعا أمامها.
بلخضر : شكل اسم “يونس بلخضر” عبئا كبيرا على المنتخب الوطني المغربي ، حيث لم يقم بمهامه سواء الدفاعية أو الهجومية ، وبدا تائها ، حيث استغل لاعبوا المنتخب التانزاني الثغرة التي تركها الظهير الأيمن للأسود ، وهو ما دفع الجناح عبد الإله الحافيظي يعود للخلف لتغطية الفراغ الذي يتركه بلخضر.
بركديش : نفس ما قيل عن بلخضر يطلق تماما على الظهير الأيسر زكرياء بركديش ، حيث شكلت الجهة اليسرى للمنتخب الوطني مصدر قلق في المنظومة المغربية ، واستغل الجناح الأيمن للفريق التانزاني الضعف والخلل الذي يتركه بركديش ، كما أن بركديش لم يلقى مساندة من زميله شاهير بلغزواني.
الشاكير : “أسوأ رجل في المقابلة” .. ذبح لاعب الجيش الملكي عبد الرحيم الشاكير حظوظ المنتخب الوطني المغربي ، حيث شكل نقطة الضعف الكبيرة في المنظومة المغربية الأضعف ، وأهدى لاعبي المنتخب التانزاني العديد من الكرات رفقة زميله حمال.
حمال : ينطبق نفس الأمر على حمال ، حيث ظهر لاعبي العساكر بمستوى كارثي ، وهو ما بين عدم انسجام رغم أن الطاوسي راهن على هذه النقطة ، خاصة وأنهما يلعبان في نفس الفريق ، لكن بدا جليا أن مكان لاعب الفتح الرباطي زهير فضال كان واضحا في ظل الاختيارات القاتلة لرشيد الطاوسي.
عدوة : لم يقدم عصام عدوة أية إضافة للمنتخب الوطني ، حيث فشل لاعب فيتوريا غيماريتش في قطع الكرات وخسر بذلك المنتخب معركة وسط الملعب ، كما أن تسبب في الهدف الأول رفقة الشاكير.
الشافني : .. “الحاضر .. الغائب” .. لا تعليق.
الحافيظي : قام نجم الرجاء البيضاوي شوطا أول مميز لكنه عانى في ظل النهج التكتيكي المشدد من طرف لاعبي المنتخب التانزاني.
بلغزواني : ” قم ببعض المناورات في الجولة الأولى ، قبل أن ينجلي في الشوط الثاني ولم يقدم أي إضافة للخط الأمامي.
برادة : يبدو أن الأجواء الإفريقية الحارة لا تناسب لاعب خيتافي الإسباني برادة ، حيث فشل في رهان مباراة تانزانيا ، ولم يستطع أن يقدم أي شيء..
بورزوق : ” ملك الفرص الضائعة” .. تفنن مهاجم الرجاء البيضاوي في إهدار الفرص التي أتيحت للمنتخب الوطني ، حيث شكل عبئا على الدفاع التانزاني ، لكنه لم يقدر على هز الشباك وهو الأمر الذي اعتدنا عليه..
التغييرات
العربي : لا إضافة كالعادة ..
البحري : لا يمكن تقييمه ، لأن الطاوسي قام بإقحامه بعد خراب “مالطا”..
امرابط : لا يمكن تقييمه ..
siro ******* ntoma o lkora dyalkom
azhar makanch,alla3aba daro majhoood kbir,khassna an,zido ankhadmo,mannahna 2014,ikon ajma3t chi maliar centim
ها هي نتيجة العداء للريفيين و استبعادهم من المشاركة.
من الطبيعي أن يلحق العار بأسود الأطلس في غياب أسود الريف.
نطالب بعودة غريتيس عاجلا
salam
sir asi tawsi anta rak 3onsori om3ak ba3d sahafa dyal reyada
ma3andakche deplomassiya dyal reyada khali se zaki modarib dyal lmgharba nta ma3andakche blasa nta dad la3aba dyal ljaliya khaleti ahsana la3aba dyal lfraki kbarin f europa metl saidi amrabad lhamdawi ta3rabt
katla3abni la3ab dyal lbotrola dyal lmaghrib matalan hamal
hhhhhhhhhhhya fdiha sir atawsi tlab lestekala
bache nabniwe farka l kaese afrikya 2015 nta rlati f klamak dyal nadwa sahafiya ryafa ma3andhomche ghir 3ala lmaghrib mal zaki f tunes l3ab b10 dyal lmagharba men bara
wache lbotola dyal englatera wala dyal wala dyal turkya akal men lmagribe
sir asi tawsi tdarab sidi kasam
kbal matkun modareb tkun m3akal m3a lmgharba
wache rif machi men joze men lmaghrib
ok merci nador city
lstaamala alonsoriya wakhrjat maa babah alkalb farihna akbar farha alyoum
tawsi 3onsori 100% , hit jaddato 3awatlo quissa bila rwafa mchaw mn rif jam3in sadra ou harko bab maftouh f fes . o bkat dak al quissa f rasso ou f dammo. hakka mahamalch rwafa . bassaf rassist bi ma3na al kalima. daba chafti al 3onsoriya . 3-1 . al hamdolillah
من الطبيعي أن يلحق العار بأسود الأطلس في غياب أسود الريف
3l a9l a tawsi rwafa rbhouk o madrolkch had lfdiha li darolik hhhh igharbyn wlah ila frht lik bhad lkhasara
vive rif vive rif vive rif
vive irifyen manima djane
ayaw ya rkharat n rfdihth
bzaf 2lik rwafa awjh lm9raj
انا لاافهم تعليقااات بعض الاخوووان
هو مادنبه هل لعب هو فى الملعب الخطا كله على قطط الاطلس وليس عليه
غريس بقيا سنين يجمع فى اموااال الشعب والان الطاوسي تسخخرووون منه ووتهاجمونه سبحاااان الله مع انه حضر مع المنتخب اقل من عشر مبارات عكس غريس
افييييييقو الخطا يتحمله قطط الاطلس وليس هو هو ماكان عليه فعله
وكاان السعيدي وامثلهم هم من سوف يااتون بالفوز اين كانو فى المبارات السابقة من هدااا الفوووز مع دلك خسرووو