الملك يغضب على حكومة بنكيران و يقول لهم: تضيعون الوقت فشي كيحفر لشي

وقع، أخيرا، ما كان يتفاداه عبد الإله بنكيران من الاصطدام بالملك. فمع افتتاح المجلس الوزاري، الأحد الماضي، بوجدة، استمع رئيس الحكومة إلى ما لا يرضيه من الملك محمد السادس، وهو يؤنب الحكومة ككل بسبب تصريحات بعض أعضائها، الذين وجهوا اتهامات بالفساد إلى وزراء سابقين.
الملك، حسب مصادر مطلعة، بدأ الاجتماع بدعوة الوزراء إلى بذل مزيد من الجهد في العمل من أجل إيجاد الحلول، بدل تضييعه في ما لا ينفع.
وأكدت المصادر أن الملك محمد السادس عبر عن ذلك باللهجة الدارجة بالقول “الوقت الذي يجب أن تبذلوه في العمل وإيجاد الحلول تضيعونه فشي تيحفر لشي”.
تفاصيل أخرى في عدد “أخبار اليوم” ليومه الاثنين (25 يونيو 2012)
الملك، حسب مصادر مطلعة، بدأ الاجتماع بدعوة الوزراء إلى بذل مزيد من الجهد في العمل من أجل إيجاد الحلول، بدل تضييعه في ما لا ينفع.
وأكدت المصادر أن الملك محمد السادس عبر عن ذلك باللهجة الدارجة بالقول “الوقت الذي يجب أن تبذلوه في العمل وإيجاد الحلول تضيعونه فشي تيحفر لشي”.
تفاصيل أخرى في عدد “أخبار اليوم” ليومه الاثنين (25 يونيو 2012)

إذا كان هذا الكلام صحيحا فيما راج عن إقدام صاحب المهابة على تقديم عتاب شديد اللهجة الى أعضاء الحكومة فلا يمكن قراءة ذلك سوى من منظور الرغبة الملكية في وضع المغرب على سكة الاصلاح الحقيقي الذي ننتظره جميعا..وبعد أن سقطت الاقنعة وتبين لنا الاعداء من الاصدقاء وفي خضم انشغال الاحزاب البالية بالتسابق على الامتيازات والمناصب ها هو الملك نفسه يحاول جذب إنتباه ابن كيران الى أن المصالح العليا للوطن هي فوق أي اعتبار وإذا كان هناك من موجه -للكروش لحرام- الذين يعشقون أموال الشعب حد الولهان فهو قائد الامة نفسه الذي يحتاج بدوره الى كثير من التمعن في النفس لنقد الذات نقدا بناء ينتج عنه التنازل عن الهيمنة الشخصية في السوق الوطنية و،عادة توزيع الثروات على نحو تكون في متناول كافة المواطنين دون إقصاء أو تمييز..إن ما يحدث بالعالم العربي من ثورات أبطالها شعوب ملت من حكام الكرتون وردود فعل دموية زعماؤها الكتائب والشبيحة يتلقون الاوامر بسفك دماء أي كائن يتحرك من أجل إخماد الحراك إن ما يحدث اليوم يحتم علينا استخلاص الدروس والعبر ليس عن طريق الاقتداء بالمعركة الفاشلة تلك التي بصم عليها الطغاة الجبناء..
كان أمرا متوقعا فنحن لاننتظر شيئا من الأحزاب بل ثقتنا كبيرة بجلالة الملك الذي يحب شعبه أما بنفيران وغيره فقد استغلو سذاجة المواطنين الذين فاقو وعاقو واش طلعطو وحشيتوهالينا إوى جمعو فلوس الفقراء بنكيران أصبح غنيا ويلبس الكورباتا ويجلس مع أسياده من الفاسيين أما نحن فلنا الله
الملك الله يحفظه وخليه ديما وديما آحسن ملك من ملوك ورئساء في إفريقيا هو الآول وآخير في وطنا الجميل ونطلب الخير والهناء للجميع والمعيشة تكون في إرظاء الجميع مع شعب المغربي صامد وصبور بصلاح الإقتصاد وتعديل في مستقبل إنشاء الله. على بنكريان في طريق بداية المسؤلية عليه من واجبه إرظاء سيده وسيدنا عاش ملكنا الحنين محمدنا سادس آقولها من قلبي ليس بكتابة ما كتبه لا آقول الى سيد بنكيران آظهر وآسعد ملكنا الحانون والله وشعب في جميع إرظاء آي في الخير والهناء والسعادة وآحفض المغرب آحسن بلد إنشا آلله.
آتمنى آن يستيقظ بنكرآن ويظهر الآعمال المتميزة إذا كان قادر عليها.
اطلب من العلي القدير ان ينصر الملك وينير طريقه لخدمة الشعب والوطن،اما السيد بنكيران فاطلب من الله ان يشبعه السفريات والتجوال والسياحة فيبدو انه لم يسافر كثيرا قيد حياته فتراه لا يترك فرصة الا واستغلها لحضور اجتماعات تافهة ،في مشارق الارض ومغاربها،كان بامكانه ايفاد وزاراء واطر مختصة لحضور الاجتماعات ويتفرغ هو لمعالجة امور الدولة والشعب لكنه ما صدق نفسه انه اصبح رئيس حكومة. واعتقد انه مازال فاقدا للثقة في نفسه ولم يدرك بعد حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه،وقد نعذره لانه ليس متمرسا على اداء دور رجل الدولة،وما زال يتعامل باسلوب الاخوان ويعتقد حينما يخاطب المغاربة بانه يخاطب المنتسبين لحزبه،ومع الاسف الشديد فان الاصوات التي قادت جماعته للفوزبالانتخابات لم تكن اصلا اصوات لصالح برنامج سياسي قابل للتطبيق بقدر ما كانت اصوات عقابية لان المغاربة ملوا ويئسوامن سياسة اهل فاس وحكامتهم الانانية والنرجسية والتي تحدوا بها المغاربة واستفزوهم،املنا وطيد في المبادرات الملكية والالتفاتات الطموحة لترسيخ التنمية الشاملة ، اما حكومة بنكيران فلا يرجى منها شيئا يذكر،الوزراء كلهم دون المستوى اغلبهم مهرجون وبعضهم كراكيز،احسنهم وافضلهم لا يحرك ساكنا ولا يسكن متحركا،لحد الان لم ير المغاربة اي قيمة مضافة من طرف الوزراء ما عدا تصفية الحسابات فيما بينهم،اما المصلحة العامة فهي بعبع لا يخصهم،هل ينتظرون من الملك ان ينزل للميدان ليضبط لهم امور التنظيم واحترام القانون؟؟هل ينتظرون من الملك ان يفكر ويعالج مكانهم امور الحكامة وتسيير القطاعات، هناك العديد من الاشياء والامور لا تتطلب ميزانبات و لا امكانيات مادية ولا بشرية يمكن للحكومة القيام بها لاعادة الثقة للمواطنين و لا تحتاج الا للارادة والعزم القويين،فرض احترام القانون بالصرامة اللازمة لا يحتاج للمعجزات،حماية الملك العمومي ونظام السير والجولان،ومحاربة الرشوة والمحسوبية والحزبيةوالنجاوزات،محاربة الجريمة والسرقة،معاملة المواطنين بلباقة وكرامة لا تحتاج لميزانيات ولا لمجهودات جبارة.تبسيط المساطر والاجراءات،احترام المواعيد،استقبال المواطنين بالادارات في الاجال المعقولة دون تضييع وقت المواطنين لا تحتاج لقوات الامن ولا القوات الخاصة،احترام التظاهرات السلمية ليتنفس المواطن الحرية ويحس بانسانيته وادميته وبحقه في الاحتجاج،تربية المواطنين على المسؤولية والمصلحة العامة كل هذه الامور باستطاعة اية حكومة بدون برنامج اقتصادي واجتماعي انجازها فلماذ لا تنجزها هذه الحكومة؟؟؟؟
المواطنون لا ينتظرون اليوم ان تخلق الحكومة مناصب الشغل والقضاء على البطالةلانهم يعلمون علم اليقين ان الوزراء تنقصهم ملكة الابداع،المواطنون اليوم على يقين ان برنامج حكومة بنكيران هو بالمقام الاول انتظار غروب شمس الايام المتوالية وانه ليس وراءهم من يحاسبهم ويراقبهم وجميع المسؤولون يعتقدون ان اسوأ ما يمكن ان يطالهم هو يوم خروجهم من الحكومة ولكنهم على يقين من ضمانهم لتقاعد مريح او رجوعهم لاعمالهم ووظائفهم ففي ما يضرهم ان يتقاعسوا ويتكاسلون.؟؟؟
الحمد لله ان هناك ملك في البلاد ..وان الوطن منبت الاحرار ومشرق الانوار لا تنقصه الخيرات ولا الامكانيات وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.