بنكيران يريد الأحرار في حكومته بشرط أن يعيدوا مصطفى المنصوري لمنصبه السابق

أكدت مصادر إعلامية وطنية إعتمادا على مصادر متطابقة من حزب “العدالة والتنمية” أن الحزب يفضل تحالفا مع حزبي “الاستقلال” و”التجمع الوطني للأحرار”. الحزب يريد، حسب المصادر نفسها حكومة قوية من ثلاثة أحزاب، لكن قبول العدالة والتنمية التحالف مع “التجمع الوطني للأحرار” مشروط بأمر أساسي “استقالة صلاح الدين مزوار من الحزب وعودة مصطفى المنصوري إلى قيادة الحزب أو شخص آخر” تضيف المصادر “”.
المصادر أكدت خبر لقاء بين بنكيران وعزيز أخنوش، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، وأوضح أن هذا الأخير بدا متحمسا للفكرة.
وفي اتصال مع مصطفى المنصوري الرئيس السابق لحزب “التجمع الوطني للأحرار” قال “ما فخباريش هاد لخبار”، موضحا أنه مازال لا يحضر اللجنة التنفيذية للحزب منذ سنتين، أي منذ انقلاب قاده صلاح الدين مزوار ضده.
وتجتمع صباح يومه الأربعاء اللجنة التنفيذية لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا لتدارس موقف الحزب من نتائج الانتخابات التي أعطت الحزب الصف الثالث ب52 مقعدا.
وتجتمع صباح يومه الأربعاء اللجنة التنفيذية لحزب التجمع الوطني للأحرار اجتماعا لتدارس موقف الحزب من نتائج الانتخابات التي أعطت الحزب الصف الثالث ب52 مقعدا.
kol chaie moumkin fi almaghrib,
walakin mazouaar iouhibbo assoulta la adoun annaho sayatanazaal wabissouhoula,
illa ida kana akhnnouch houa maan sayakhloufoho aw yadghaat 3alaihi lissalihi almanssouri,
almilyardir akhnouch lahou thikl wawazn dakhila alhizb.
الى السيد رئيس الحكومة بنكيران، لتعلموا سيدي الرئيس ان مصطفى المنصوري يمثل الريف منذ 1992، تقلد مناصب ثلاث وزارات ورآسة الحزب، لكن الناظور ونخبة الناظور لم تلا منه شيئا. أعلم انك في اللوائح الانتخابية قمت بمجهود كبير لتتبوأ ناحية الرف ألوسط مكانة لائقة ، وتشكر جزيل الشكر على ذلك. مصطفى المنصوري مصلحي حتى النخاع. اعمل جزاك الله ان ترفع بالنخبة الريفية ففي ذاك ربح للنلاد. واترك جانبا من حارب نخبة الريف عاى مدار 30 سنة وذلك بغية ان لا يرى المركز ناحية الريف الا من خلال عيونه. اسال وستعرف.
أعانكم الله في مهمتكم الجليلة مع اخوانكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
asalamon ralaycom ben kiran rande sah ila si al mansouri howa li raycon Rais rala hizbe dial ahrar bi tawfik lal radala watanmia wa sallam
مأزق الأحرار أيها الإخوان أكبر من التزكيات في اللائحة الوطنية والمشكل الكبير هو عدم الإستقلالية تجاه الدولة والغياب التام للديمقراطية الداخلية. مزوار أعاد الحزب عقودا إلى الوراء. لم يكن سهلا فرض استقلال الحزب في الماضي وكلف هذا الأخ أحمد عصمان الشيئ الكثير، لكن الرجل صمد وهناك إخوان اعتقلوا بمكائد مدبرة منهم الأخ بنطالب أطال الله عمره وعمر الأخ عصمان أيضا. مزوار لم يفهم أن الدولة بنفسها لا تريد أحزابا تابعة، مثل الأب الذي يريد لأبنائه أن تكون لهم شخصيتهم عند بلوغهم سن الرشد. اليوم، أمام الأحرار مسؤولية البحث عن ربان لسفينتهم. الأخ عصمان قدم ما قدم، ومن الوجوه القادرة على الدفاع عن الحزب هناك الأخ أوجار، وهو تجمعي أصيل ويجمع بين رجل الدولة ورجل المجتمع، وليست له عداءات مع أحد.
الأحرار في حاجة للدخول إلى عيادة لتشريح واقعهم عوض الخلوة (أشرعية كانت أم غير شرعية). وعليهم تشكيل لجنة للإعداد للمؤتمر، وفتح باب الترشيحات لرئاسة الحزب لكل أعضاء الحزب حتى لو ترشح ثلاثون شخصا. أما سي مزوار، فتحت قيادته فقد الحزب رئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس المستشارين وموقعه في الحكومة، فماذا تبقى له أن يفقد؟