جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية ASTICUDE ضمن الفعاليات المشاركة في الاسبوع المغربي


الهدف من الندوة هو تبادل المعلومات والأفكار حول انظمة الحصول وتوزيع المياه بمنطقة Amiens ومناطق بالمغرب ، وبشكل خاص بالمنطقة الشرقية ، لتحسين شروط الولوج الى المياه وبحث امكانيات اعداد مشاريع تعاون لا مركزية في مجال الماء والتطهير السائل بشكل عام.
وفي هذا الاطار ابدى المتدخلون المغاربة رغبتهم في استثمار تجربة مجلس اقليم Amiens في مجال التدبير الجماعي للمياه والتطهير السائل، عبر استعمال التكنولوجيات المرتكزة على الطاقات المتجددة .
واعتبارا لأهمية المشروع الذي اعدته جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية ASTICUDE في مجال تدبير الماء والتطهير السائل بجماعة بني مرغنين بالريف والذي كان موضوع لقاء أولي مع جمعية Les deux rives ” ” بالناظور صيف 2009 وتداول مع ممثل المجلس الاقليمي للدريوش وجماعة بني مرغنين. وفي هذا الاطار ارتكز مقترح المتدخلين المغاربة ( الجهة الشرقية، المجلس الاقليمي للدريوش، جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية) على اقتراح شراكة في اطار مشروع نموذجي يمتد جغرافيا على تراب جماعة بني مرغنين ذات ساكنة تصل الى 7500 تفتقد الى الماء الصالح للشرب، كمرحلة أولى في افق شراكة وتعاون لامركزي موسع مع مجلس اقليم Amiens الفرنسي، هذا الاقليم الذي يظم جالية مغربية تقدر بأزيد من 7000 نسمة بنسبة 80 % من إقليمي الناظور والدريوش.
وخلال الندوة والعروض المقدمة تمكن المشاركون من التعرف عن قرب على الديناميات التنموية المحلية المتواجدة بضفتي البحر المتوسط ومقارباتها المتأسسة على وعي بيئي متميزفي مجال تدبير الماء. وتم التأكيد على ان تلعب جمعية الضفتين “Les Deux Rives” دور المنسق للشراكة والتعاون بين الجهة الشرقية بشكل عام وإقليم Amiens الفرنسي. ولأجله تم اقتراح مخطط عمل اولي يروم الشروع في خطوات اولى لدعم مشروع الشراكة.
وفي الاخير اتفق المشاركون مغاربة وفرنسيين عن ارادتهم في تعزيز الروابط والتعاون في الاشهر المقبلة على اساس ان يجعلوا من الاسبوع المغربي ببلدية Amiens سنة 2010 لحظة قوية للتعاون المغربي الفرنسي، وبين الجهة الشرقية وإقليم Amiens بشكل خاص، كما اعتبر المشاركون ان محاور التعاون المقترحة يجب ان تشكل رافعة في سبيل وعي متبادل بالفرص الاقتصادية المتاحة للطرفين، لاسيما المقاولات الفرنسية التي يمكن لها الاستثمار في هذه المنطقة المهمة من تراب الدولة المغربية، خاصة وأنها تستفيد منذ سنة 2003 من مبادرات ملكية للتنمية الجهوية عبر تهييئ بنياتها التحتية وخلق فضاءات تكنولوجية مثل:
-Parc industriel à Oujda.
-Parc industriel de dernière génération à Nador.
– Agropole pour le développement de L’Agro-industrie à Berkane.
ميمون بسذقات
جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية ASTICUDE






اغلب المهاجرين المغاربة الدين يقطنون مدينة اميان هم من دار الكبداني.فلمدا لم تستدعى الجمعيات التي تمثل ايث سعيد للمشاركة في هدا الاسبوع الثقافي المغربي
تبارك الله عليكم اثيسغناس كتشرفوا المغرب والريف بشكل خاص
o9ssim billah ila hado al9awme ya3ni alfaransiyin mayardaw a3la chiwa7ad 7atta ikon af malathome ya3ni la dine la mala la 7ijab la sala ana ali khala9 ahna o3arafhome o had aljam3iyate ma hiya ila bayadi9 li ziyadate ikhtira9 almojtama3 arrifi almo7afide wa istihdaf ma ba9iya min darati thawabite osawro ahna ghir atsawar adyall koka cola fin adyall almara9iss nat7ada aljam3iya tancharhom
انتم تقومون بمجهودات كبيرة لصالح اقليم الناظور الا أنكم تعماون في صمت كبير ومسؤولية أكبر ، وفقكم الله لما فيه خير هذا الأقليم وكثر الله من أمثالكم
باز ثسغناس دائما في الريادة ،دائما تتحفنا بالجديد تستحق لقب احسن جمعية
assi rah had annadoua nadamha al majliss ali9limi li madinat aniens bi faranssa bi tanssi9 ma3a jam3iat les deux rives bi faranssa wassi hossaein saidi mcha bissifatihi 3odw al majliss al i9limi li driouach.amma jam3iat thissaghnass mchat bissifatiha charika li jam3iat les deux rives fi injaz machrou3 tanmaoui bi iklim adriouach mosta9balan in chaa allah.yassorona mosta9balan an najida jam3iat motahammissa lil3amal attanmaoui b dar al kabdani.bon courage lilikhwa bi dar al kabdani.ayuz
ـحية الى كل من يسهر على إرساء الثقافة الأمزيغية والتعريف بها