حوالى 17000 شخص يشاركون في وقفة حاشدة بفرانكفورت تضامنا مع غزة و تواصل مسلسل الوقفات العشوائية و الفردية بإقليم الناظور

 فرانكفورت : محمد اليعقوبي
على إثر الهجمات الوحشية و الشرسة للمحتل الصهيوني الغاشم في شعب غزة المسلم الأعزل، عرفت مدينة فرانكفورت بألمانيا تظاهرة حاشدة تضامنا مع الشعب الفلسطيني الصامد دعت إليها الجالية الفلسطينية بهذا البلد و بتنسيق مع مختلف جمعيات و المراكز الإسلامية بولاية هيسن.

هذا و مباشرة بعد صلات الظهر ليوم السبت 03 يناير 2009 بدأ يتقاطر على مكان التجمع قرب محطة القطار الرئيسية بفرانكفورت المشاركون فرادى و جماعات حاملين معهم الأعلام الفلسطينية و لافتات بها صور تعبر عن بشاعة العدوان الإسرائيلي إضافة الى لافتات باللغة العربية و الألمانية تندد و تستنكر تخاذل القيادات العربية و الإسلامية إزاء هذه الجريمة الإنسانية..
و لقد عرفت هذه المظاهرة التي جابت بعض شوارع المدينة نجاحا منقطع النظير و شارك فيها حوالي 17000 شخص يتقدمهم بعض أئمة المساجد بفرانكفورت.

أريفينو
و في نفس الإطار ما تزال بعض الجمعيات و الأحزاب بالإضافة الى بعض الفعاليات السياسية و المؤسسات التعليمية بإقليم الناظور تواصل مسلسل الوقفات العشوائية و الفردية المتكررة ما يعطينا إنطباعا و مشهدا مصغرا يعبر عن مدى التفرقة و غياب التنسيق و الإتحاد في الأزمات الذي يطبع مجتمعاتنا الإسلامية بصفة عامة و إقليم الناظور بصفة خاصة و منذ مدة طويلة..
حيث كان من الأجدى أن يتم التنسيق بين جميع الأطراف السالفة الذكر و الدعوة لتنظيم وقفة إحتجاجية أو مسيرة شعبية على مستوى اللإقليم تعبر عن التضامن و الإتحاد فيما بيننا أولا قبل أن تكون في سبيل إخوانهم في فلسطين.
هذا، بالإضافة الى تواجد عدد لا بأس به من الأطراف التي أصبحت موجة الوقفات وسيلة لها للظهور و خدمة مصالحها السياسية حتى و لو فوق أنقاض و جثث إخوانهم بغزة خاصة بعد إقتراب موعد إلإنتخابات الجماعية…
في حين كانت بعض المدن خاصة في الدول الأوربية منها مثالا يقتدى به في التنسيق و التنظيم بعد عدة وقفات و مسيرات تم تنظيمها عرفت نجاحا و حضورا جماهريا مكثفا يعبر عن نضج كبير في التفكير و التعامل مع الأزمات على غرار كل الإختلافات، عكس ما يحدث في مدينتنا العاطلة.

‫3 تعليقات

  1. ليس بالضرورة أن تنظم وقفة واحدة و بحجم كبير المهم أن تنظم فقط و هذا أضعف الإيمان

  2. لديكم كل الحق خاصة في ما يخص الوجوه التي تستغل الوقفات لخدمة مصالحها السياسية.. مع الأسف الشديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *