شاب ناظوري يتورط في جريمة قتل مهاجر بالفقيه بنصالح من أجل هاتف و 100 درهم


تفاصيل قتل مهاجر من أجل هاتف و100 درهم بالفقيه بن صالح
القاتلان خرجا لجلب العشاء فأجهزا على الضحية الذي ترك ابنة يتيمة وأما ثكلى
المصطفى أبو الخير
لم يعتقد عبد الرحيم اهرارة، الشاب المهاجر باسبانيا، أن خروجه في جولة على قدميه بحي سيدي أحمد الضاوي سينهي حياته إلى الأبد تاركا وراءه طفلة يتيمة وأرملة إسبانية وأما ثكلى بمدينة
الفقيه بن صالح.
عبد الرحيم اهرارة الشاب المتزوج من مواطنة إسبانية كان في زيارة عائلية موسمية كحال جل المهاجرين، غادر مدينة اشبيلية على أمل زيارة الوالدة ثم العودة بعد ذلك إلى حضن زوجته وابنته، لكن الأقدار شاءت أن تكون نهايته بالحي الذي ترعرع فيه.
في فاتح فبراير من السنة الماضية، كان عبد الرحيم يتجول كعادته بالحي، وعلى الطرف الآخر كان يونس .د عامل النظافة يتجول على متن دراجته النارية رفقة ضيفه محمد .ج القادم من مدينة الناظور، كان يونس ومحمد قد غادرا بيتا يكتريه يونس بنفس الحي الذي يقطن به الضحية عبد الرحيم اهرارة، تركا رفيقتيهما سعاد.ف، ووردية .م، بعد أن احتسيا قنينتين من الويسكي وثماني قنينات من الجعة احتفالا بتصفية الخواطر بينهما.
كانت قصة اجتماع الصديقين غريبة فقد شك محمد في علاقة رفيقته وردية بيونس، وهي نفس الشكوك التي راودت سعاد رفيقة يونس، لذلك اجتمع الجميع لتصفية الخواطر، خاصة وأن محمد قد أنجب من وردية صبيين، وكان يؤكد نيته في الزواج منها.
جولة وجريمة
خرج الصديقان لجلب وجبة العشاء، وكان يونس من هواة الدراجات النارية من الحجم الكبير خرج مزهوا رفقة صديقه للتجول في حي سيدي أحمد الضاوي، فجأة توقفا أمام شاب كان بنفس الحي، لم تدم الوقفة طويلا، إذ سرعان ما فر الواقف الذي لم يكن سوى عبد الرحيم اهراراة بعدما دفع الدراجة النارية التي كان يمتطيها يونس رفقة ضيفه، ليسقطا معا أرضا وتصاب الدراجة بعطب استحال معه إعادة تشغيلها، استشاط يونس غضبا وهو يدفع رفقة ضيفه الدراجة في اتجاه البيت حيث تنتظرهما رفيقتاهما سعاد ووردية، دخلا البيت متجهمين واستبدلا الدراجة المعطلة بدراجة ثانية، دخل يونس للمطبخ وحمل سكينا من الحجم الكبير وضعها في صندوق الدراجة النارية، وانطلق رفقة صديقه، لم يدم بحثهما طويلا إذ سرعان ما عثرا على عبد الرحيم في زقاق بحي سيدي أحمد الضاوي، طارد الصديقان ضحيتهما قبل أن يمسكا به في أرض خلاء، بادر محمد إلى صفع عبد الرحيم، فيما أخرج يونس السكين ووجه الطعنة الأولى للضحية، صادفت الطعنة جسما صلبا تبين أنه هاتف الضحية الذي استولى عليه محمد إضافة إلى ورقة مالية من فئة 100 درهم.
لم يستسغ يونس الإهانة التي قال إن عبد الرحيم وجهها إليه بعدما ادعى أنه سلبه هاتفه النقال وهو الذي استوقفه طالبا إجراء مكالمة مستعجلة، فوجه إليه طعنة ثانية على مستوى الفخذ، كانت كافية لإسقاطه مضرجا وسط الدماء، تجمهر المواطنون حول الضحية قبل أن تحضر سيارة الإسعاف، في غضون ذلك استغل يونس وصديقه حالة الجلبة ليختفيا وسط شوارع المدينة.
القبض على الجناة
لم يكن يونس وصديقه يعلمان وهما يغطان في نوم عميق بعد سهرة ماجنة أن التعرف عليهما سيتم بسرعة كبيرة، فقد كان الحراس الليليون يعرفون كل مستعملي الدراجات النارية، ومن أوصاف الدراجة التي كان يمتطيها يونس وصديقه محمد تم التعرف عليهما بسرعة كبيرة، قادت عناصر الأمن لطرق باب البيت قبل أن يفتح يونس الباب وآثار الدماء ما تزال عالقة بسرواله وحذائه الرياضي.
اعترف يونس ورفيقه بالاعتداء على عبد الرحيم وهما لا يعلمان أنه فارق الحياة، كان يونس يسأل المحققين هل من سبيل لتقديم الضحية لتنازل عن الشكاية، تبين بعد تنقيط يونس أنه من ذوي السوابق إذ سبق تقديمه للعدالة في مناسبتين، أولاهما سنة 2009 من أجل التحريض على الفساد والتهديد وحيازة دراجة نارية بدون سند قانوني، وثانيهما سنة 2010 من أجل شراء أشياء متحصل عليها من جناية، وهو حال رفيقته سعاد. التي تم تقديمها للعدالة سنة 2007 في مناسبتين، الأولى من أجل السكر والفساد والثانية من أجل السكر العلني البين والتحريض على الفساد، بينما كان سجل محمد .ج ورفيقته وردية خاليا من السوابق العدلية.
متابعة المتهمين
تابع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف ببني ملال يونس. د بتهمة الضرب والجرح العمدين بواسطة السلاح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه والسرقة المقرونة بأكثر من ظرف تشديد، مع استبعاد عنصر السلاح والسكر العلني والفساد، ومتابعة محمد. ج بتهمة السرقة المقرونة بأكثر من ظرف تشديد مع استبعاد عنصر السلاح والسكر العلني والفساد والضرب والجرح، فيما تابع وردية .م وسعاد .ف بتهمة الفساد.
أمام العدالة
مرت جلسات المحاكمة بغرفة الجنايات الابتدائية قبل أن تصدر المحكمة أحكاما على المتابعين الأربعة بعقوبات متفاوتة في الدعوى العمومية، كان النصيب الأكبر منها ليونس.د عامل النظافة بعشر سنوات سجنا نافذا في حدود ست سنوات وموقوفة الباقي، وعلى صديقه محمد .ج بسنة سجنا نافذا في حدود عشرة أشهر وموقوفة الباقي، وعلى سعاد .ف ووردية. م بشهرين موقوف التنفيذ، وبعقوبات في الدعوى المدنية التابعة بالحكم على يونس بتعويض مدني قيمته أربعون ألف درهم للأرملة الاسبانية، وثمانون ألف درهم للبنت، وثلاثون ألف درهم للأم وعشرة آلاف درهم للآخرين، وهو الحكم الذي استأنفته العائلة، ولم يرض الأرملة الإسبانية، فيما خرج صديق يونس من السجن بعدما أكمل العقوبة.
القتل مع سبق الاصرار والترصد..
السكر العلني…
الفساد والدعارة..
الحكم بسنة واخر ب 10….
ههههههههههههههههه
عليها جرائم القتل ولات جد عاااااااااااااااادية
ghadi naddiw kamlin assojana2 almottahamin bel9atl ila bni mallal yathakmo dakchi la9tila katan9am rkhissa wah yalmaghreb wah ya morocco