مركز حقوقي يُقاضي البرلمانية التي وصفت الريفيين بـ الأوباش”

أريفينو
وضع رئيس مركز النكور من أجل الثقافة والحرية والديمقراطية أشرف بقاضي، شكاية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالحسيمة، ضد البرلمانية عن حزب الاتحاد الدستوري خديجة الزياني، بعد وصفها لساكنة الريف بـ”الأوباش”، في تدوينة لها على موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك، بعد حادث ” طحن” بائع للسمك بالحسيمة، والذي تسبب في اندلاع مظاهرات بالمنطقة احتجاجا على مقتل محسن فكري.
وبعد أن استعرض مركز النكور في الشكاية التي وضعها، يوم الخميس الماضي، السياق الذي جاء فيه وصف البرلمانية لسكان الريف بـ ”الأوباش”، مشيرا في هذا الصدد أن المشتكى بها ” اختارت ظرفا قاسيا على أهل المنطقة ( أحداث 84)، الذي استعملت فيه كل أنواع العنف المادي واللفظي أمام ساكنة مسالمة تحفظ كرامتها”.
وجاء في نص الشكاية، أن البرلمانية وباعتبارها أستاذة للسلك التربوي ”’ تربي الأجيال على النبل والفضيلة والمساواة”، فإن رسالتها التربوية، بعد تدوينتها عن أهل الريف ” واضحة في بث السموم في قلوب الأطفال”.
وبعد أن سردت الشكاية أيضا مجموعة من الدوافع الأخرى التي جعلت المركز الحقوقي يضع شكايته ضد البرلمانية، التمس على ضوء ذلك، من وكيل الملك لدى استئنافية الحسيمة، إصدار أوامره للضابطة القضائية من أجل الإستماع للبرلمانية وإجراء بحث في الموضوع، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المشتكى بها.
