مسؤولة من أصل مغربي تخلق جدلا بسبتة المحتلة بعد خلعها للحجاب

أريفينو

سلوى العيدوني أثارت الشابة ذات الأصل المغربي “مايدا داوود” التي تشغل منصب النائبة الثالثة لرئيس حكومة سبتة المحتلة خوان فيفاس، جدلا في أوساط مغاربة سبتة بعد اقدامها على قرار خلع الحجاب وظهورها في أخر اجتماع لحكومة سبتة المحتلة بدونه. وقد تساءل العديد من مسلمي سبتة المحتلة الذين أغلبهم من أصول مغربية، عن هذا القرار المفاجئ لـ”مايدا داوود” بعد سنوات طويلة من ارتدائها الحجاب وظهوره به في مختلف الانشطة السياسية بسبتة، حيث تعتبر إحدى العضوات البارزات في الحزب الاشتراكي بالمدينة.

وقد ارتفعت حدة الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شكك البعض في إسلامها، فيما رأى الاخرون أن قرارا جديدا يلوح في الافق سيفرض على المسلمات اللواتي يشتغلن في المجال السياسي بالمدينة إلى ضرورة خلع الحجاب، في حين استهزأ اخرون بـ”مايدا داوود” واعتبروا قرارها محاولة للظهور بمظهر الأوروبين والتخلي عن أصلها العربي الاسلامي. الانتقادات الحادة التي وجهت إلى “مايدا داوود” دفع بها إلى نشر منشور على حسابها بموقع “فايسبوك” تدحض جميع الادعاءات، مؤكدة على أنها لم تتخلى عن قناعاتها الدينية الاسلامية، وقرار خلع الحجاب هو جاء بعد اقتناع منها كما كان ارتدائه في البداية اقتناعا منها أيضا حسب قول “مايدا داوود”. هذا وتجدر الاشارة إلى أن “جمعية سبتة” التي تعتبر بمثابة برلمان يقرر ويسن القوانين لتدبير شؤون المدينة، يضم العديد من الوجوه النسائية ذات الاصل المغربي اللواتي يرتدن الحجاب، وأشهرهم فاطمة أحمد، ومايدا دواوود سابقا.

1472309322

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *