مقتل الشاب الريفي “أبو حفصة” في سُوريا: سافر بدون علم والديه وترك زوجته وطفلة عمرها شهر

موسى الراضي
كشفت معطيات إعلامية، عن هوية شاب ريفي من منطقة إمزورن في ضواحي مدينة الحسيمة، كان قد قتل قبل شهر في مواجهات مع قوات بشار الأسد في حلب بسوريا.
وحسب معطيات إعلامية، فإن الشاب المذكور (21 سنة) الذي يدعة “عبد الله. م” والمكلف بـ”أبي حفصة”، سافر إلى سوريا عبر الأراضي التركية دون علم والديه.
وأشارت نفس المصادر، إلى أن المعني بالأمر سافر للقتال في سوريا ضمن كتائب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وترك زوجته في حالة نفاس وطفلة عمرها شهر واحد أطلق عليها اسم “حفصة”.
وكان عبد الله معروفاً وسط محيطه بهدوئه، وكان يعمل تجارة الملابس بمعية والده الذي قضى بدوره سنة سجنا في قضة لها صلة بالأحداث الإرهابي التي شهدتها مدينة الدارالبيضاء في 16 ماي 2003.