مولاي محند في البالتولك ما بين الشرمذيون والريفيون الأحرار

 مولاي محند في البالتولك ما بين الشرمذيون والريفيون الأحرار

يوسف رشيدي
رد على مقال المسمى إسماعيل الصديقي ، الذي وصف الأمازيغ المجتمعون في البرنامج العالمي للمحادثة بالتولك في مقاله بعنوان ” عندما يصبح البطل مولاي موحند لعبة في أيدي الشرذمة ” والمنشور في موقع تامزغا بريس.

إن هذا الرد يأتي في خضم الإنزلقات الغير المبررة لمجموعة من المنتسبين (ياحسرتاه) على الحركة الأمازيغية سواء في الساحة أو في الشبكة الرقمية ، و أود من خلال هذا الرد أن أوضح بعض النقاط الهامة التي غابت عن ذهن صاحبنا الصديقي ، فيما يخص الندوة التي عقدها مجموعة من المناظلين هذا في البرنامج العالمي للمحادثة بالتولك ، وذلك لتنوير الرأي العام ببعض الحقائق وفضح بعض أكاذيب صاحبنا الصديقي .
أولا : كان على صاحب المقال أن يدلي بإسمه الحقيقي والإفتراضي بالبالتولك ، لكي ننور الرأي العام بمعلومات فريدة .
ثانيا : عنوان المقال ضخمه صاحبنا لغرض مجهول عن أدبيات الحركة الأمازيغية ،أما الشرمذة فكان على صاحب المقال أن يبين أسماء هؤلاء لكي يتبرأ منهم الأمازيغ أما عن تضخيم العنوان مقابل فراغ المضمون ، فهو دليل على ضعف صاحبنا .
ثالثا : أثار صاحبنا أننا قمنا بإهانة مولاي محند في الندوة ، لكن نسي أن يذكر لنا أمثلة عن نوع الإهانة التي يقصدها ، علما أن الندوة أتت بمناسبة تخليد الذكرى 46 لوفات مولاي محند ، وأشرف عليها أستاذ التاريخ بمدينة الحسيمة محمد الإدريسي .
رابعا : أقر صاحبنا أن الندوة أطرها أناس لا يفقهون في التاريخ ولو حبة قمح ، علما أننا أسسنا لجنة لإعداد الندوة ونشرنا إعلانات في مجموعة من المنابر الإعلامية ، وتركنا باب المشاركة مفتوحة في وجه الجميع ، فبالإضافة لمحمد الإدريسي أطرها يوسف رشيدي ، باحث وطالب جامعي بإسبانيا ومعروف لدى الأوساط الأمازيغية وبعيد كل البعد عن أية شبهة أو إتهام ، أما المحاضرون فقد تحدثوا بذكر المراجع مع تسلسل أحداث الندوة . لذا فما جدوى رمي المناضلون بالشبهات وغير ذلك ، وإن كان الصديقي أمازيغيا حرا فلماذا لم يتقدم لتأطير الندوة ، ويكشف لنا عن جعبته الفكرية أمام ما يزيد عن 90 فردا حضروا الندوة . لذا يتضح أن صاحبنا لا يمتلك الجرأة في أخذ الميكروفون و يكشف لنا أنه يملك معرفة أكثر من المحاضرين ، بينما إلتجأ لكتابة مقال مملوء بأكاذيب ومغالطات ، لهذا فصاحبنا من نماذج كتاب المراحيظ .
خامسا : أقر بأننا تحدثنا عن سلفية مولاي محند و قضية تقديم البيض (مداخلة يوسف رشيدي ) ، إن كان رأي يوسف رشيدي خاطئا فالأجدر بالصديقي آنذاك أن يصحح المعلومة مدعومة بالدلائل والحجج ، علما أن يوسف رشيدي أشار لمراجعه والكتب التي إستعان بها . لهذا إن كان الصديقي يعتقد غير ذلك فكان الأجدر به أن يعري عن معارفه وأن يقدم لنا ما يختزنه أمام الملأ .
سادسا : قال صاحبنا وبالحرف الواحد “” هنا أظن أن الخلفية واضحة من هذا التجمع المشبوه الذي انحصرت أهدافه بين اهانة الزعيم مولاي موحند وتشويه صورة الريف وهذا ما يحيل نوعا من الشك أن هؤلاء ليسوا بريفين نعم أشك في ذلك لأن العقل والمنطق الريفيان لن يقومان بهذا التصرف المشين، سنسميهم خونة.. لا إنهم أبناء دخلاء”” إنتهى كلام صاحبنا .
أود أن أنهي لعلم صاحبنا ما موقعك من الإعراب في خضم هذه الأحداث . بصيغة أخرى لما لم تأخذ المبادرة وتنظم أنت كذلك ندوة ، وتساهم بقسطك ومجهودك لإحياء هذه الذكرى ، فطبعا وبكل بساطة فصاحبنا هو نموذج مصغر من المنبوذين في المجتمع البلتولكي ، لأن مثل هؤلاء يناظلون من أجل محو الدين الإسلامي ، من عقلية الإنسان الأمازيغي ، وعلى كل مرتدي البالتولك أن يسئل عن قيمة هؤلاء ، وما موقعهم في الساحة النضالية ليستنتج على شهبونية المتطفلون .
ولكي نميز ما بين الشرمذيون والريفيون الأحرار ، يجب على كل أمازيغي عقلاني أن يراجع أرشيف كل فئة على حدة ، فالشارع والمسيرة النضالية هي مرآة كل مناظل ، وكما يقال بالريفية ” أقموم تيمسي إفسن دشثي ” فكفى من التبرهيش والتخرويض فعلى الأقل قمنا بواجب يمليه علينا ضميرنا وقضيتنا أما أنتم فتنتقدون بدون أي مقابل .
ولكي تكتشفو معنا بعض الإهانات الوهمية التي تحدثا عنها السيد الصديقي فما عليكم إلا الإستماع للندوة في الشطر الأول أما الشطر الثاني فسوف ندرجه حالما يتم إدخاله في برنامج وات تفي .
ولكم التعليق
اللجنة التحضيرية للندوة التي عقدت بالبالتولك

‫2 تعليقات

  1. تلك الندوت كانت مشبوهة 100 بالمئة و أنا كنت أحد المستمين لها

  2. QUE DIEU VOUS GUIDES DANS VOS PAS ET CONTINUEZ AINSI CAR NOTRE REGION A VRAIMENT BESOIN DE CE GENRES DE RENCONTRES ALLAH I3AWAN
    AKHOUKOUM MIN BELGIKA

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *