مولاي هشام يقول أنه لا يلتقي الملك

قال الأمير مولاي هشام، في حوار مع “فرانس 24” بثثه ليلة أمس الثلاثاء، أن المخزن هو العائق أمام بلوغ ملكية برلمانية في المغرب. وجاء ذلك خلال حديثه عن الاستثناء الملكي من الربيع العربي.
وأوضح أنه لا يؤمن به، وقال جوابا على سؤال هل ستستمر الملكية “إنه سؤال فلسفي، بديهيا لا شيء يمنعها”، قبل أن يضيف أن المعيق الرئيسي للمرور إلى الملكية البرلمانية في المغرب هو المخزن
وتحدث عن حكومة العدالة والتنمية، وقال الأمير مولاي هشام، في حواره مع “فرانس 24″، أن هذه الحكومة تقوم بأعمال دونية، فيما يكلف القصر بالمهام الكبيرة والحساسة.
وأعطى مثالا على ذلك، وقال إن الحكومة بإمكانها إلغاء صندوق المقاصة، لكن ليس بإمكانها إلغاء صفقة (التي جي في) لأنه مشروع ملكي.
وأضاف أن المخزن يتحكم فيما هو أساسي، مؤكدا أن دمقرطة المخزن في حاجة إلى ضغط.
وأقر الأمير أنه لا يرى ابن عمه الملك، وقال إنه كان من الذين يطالبون بالتغيير، وأنه اتهم بالتآمر على أمن الدولة.
وأكد أنه سيستمر في القيام بدور بناء ومنتج كمثقف مستقل ومدافع شرس عن استقلاليته.
وأشار إلى وجود دينامية جديدة في المغرب تستهدف رموز الخضوع كإلغاء حفل الولاء، وإلغاء تقبيل يد الملك، والتخفيف من البروطوكول، مبرزا أنها كلها مطالب تلغي القداسة وتمهد للتغيير.
وتناول الأمير مولاي هشام الربيع العربي ليس حدثا بل صيرورة، وأوضح أن المرحلة الأولى من الصيرورة انطلاق الشرارة، وأننا نعيش المرحلة الثانية وهي مرحلة الشك، وأن هناك مرحلة ثالثة حاسمة هي مرحلة القطيعة السياسية مع العهود والسابقة والمأسسة للتعددية.
وعبر الأمير مولاي هشام عن تفاؤله من مستقبل الثورات العربية، خاصة في تونس، ومصر، وليبيا.
allah yan3al waldih…..ansitou aschnou 9al a3la al amazigh ,,tfou a3la ebni ascharmouta allobnaneya.