الكشف عن وسطاء دعارة و تجار مخدرات تجار مخدرات يهربون المهاجرين من الناظور إلى «مليلية» مقابل 3 آلاف أورو

عبد الصمد الزعلي
كشفت مصادر أمنية إسبانية عن وجود شبكتين منظمتين تقومان بتهريب المهاجرين السريين الأفارقة انطلاقا من مدن الشمال إلى سبتة ومليلية المحتلتين بمقابل مادي يصل إلى 3700 أورو. وتشير التحقيقات إلى تورط تجار مخدرات نيجريين ووسطاء دعارة أفارقة في الإشراف على إحدى الشبكتين.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تخصصت الشبكة الأولى، وهي شبكة محلية، في إرشاد المهاجرين السريين القادمين من دول إفريقيا الغربية للتسلل إلى مليلية المحتلة. فيما يقود الشبكة الثانية أفراد عصابة نيجيرية تتاجر في المخدرات ووسطاء في الدعارة، تقوم بتهريب المهاجرين إلى داخل المدينة المحتلة عبر إخفائهم في سيارات أو شاحنات للنقل.
وعلى خلاف الشبكة الأولى التي تتلقى مقابلا ماديا عن تهريب كل مهاجر سري، يقوم وسطاء الدعارة في الشبكة الثانية بإجبار المهاجرين على الدعارة بعد الوصول إلى أوروبا كمقابل لتهريبهم داخل التراب الأوروبي.
وكشفت سلطات مليلية المحتلة أن 4700 مهاجر سري تمكنوا من التسلل إلى المدينة، وهو ما أصبح يشكل ضغطا كبيرا لا يقتصر فقط على إسبانيا والمغرب، بل يمتد ليشمل كل الدول الأوروبية.
وتتزايد الضغوط الأوروبية على مدريد لتحسين معاملة المهاجرين السريين، الذين يتمكنون من دخول إسبانيا. وكشفت السلطات الإسبانية أن عدد المهاجرين الذين تسللوا إلى المدينة ارتفع في سنة 2014، حيث وصل عددهم إلى ما يقارب 4700 مهاجر سري، مشيرة إلى أن 20 ألف مهاجر سري حاولوا تجاوز حاجز الأسلاك الشائكة في سنة 2014. فيما عرفت سنة 2013 تسلل 3000 مهاجر سري.