آباء بالناظور غاضبون بسبب حرمان أبنائهم من نتائجهم الدراسية

اعتبر مجموعة من الآباء والأولياء والأمهات، بعدد من جماعات اقليم الناظور و خاصة زايو و سلوان، عدم مسك نقط أبنائهم في مؤسسات التعليم العمومي مساسا بحقوقهم وضربا في المدرسة العمومية على حد قولهم.
وقد عجت مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات تصب في اتجاه ضرورة عدم إقحام التلميذ في الصراع القائم بين التنسيقيات الاحتجاجية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
فقد أثار حرمان عدد من التلاميذ الذين يدرسون بمؤسسات التعليم العمومي باقليم الناظور من نتائجهم الدراسية الخاصة بالأسدس الأول غضب الآباء والأمهات والأولياء.
وذكر أكثر من مصدر بأن عددا من التلاميذ لم يحصلوا على نتائجهم الدراسية الخاصة بالأسدس الأول، ما تسبب لهم في مشاكل عائلية وأزمات نفسية.
واعتبر الكثيرون أن التلاميذ أصبحوا رهينة في هذه العملية الاحتجاجية، وهو أمر يضر بمصلحتهم بدل أن نضمن لهم الجودة. كما اعتبروا أن الأمر يضرب مبدأ تكافؤ الفرص، خاصة أن تلاميذ العالم القروي والهوامش وتلاميذ المدارس العمومية هم من سيشملهم هذا التأخر.
وكخطوة احتجاجية قام الأساتذة أطر الأكاديميات (المتعاقدون) والمقصيون من خارج السلم و”الزنزانة 10″ وضحايا النظامين وضحايا تجميد الترقيات بالامتناع عن مسك نقط الدورة الأولى، كشكل احتجاجي لعدم الاستجابة لمطالبهم التي أعلنوا عنها عبر مجموعة من البيانات والبلاغات.
