الإفراج عن قتلة شابة مغربية ببلجيكا يثير سخط عائلتها

تعيش عائلة كموس ببلجيكا، حالة من الصدمة، بعد إعلان هيئة المحكمة الاستئنافية ببروكسيل، أول أمس الاثنين، الإفراج عن قتلة ابنتهم زينة، اليوم الأربعاء، بعد قضائهم ثلث مدتهم الحبسية، ما يعادل سبع سنوات ونصف.
القرار أعلن عنه في محكمة الاستئناف بروكسيل، بحضور أخت الضحية المغربية. وأكد القاضي، أن الحكم الإجمالي بلغ 27 سنة حبسا نافدة، ومن حق المتهمين التمتع بحق الإطلاق المقيد، بعد قضائهم ثلت المدة الحبسية، بوضع سوار حول كاحلهم لمراقبتهم عن بعد.
سعدية، أخت زينة، التي حضرت أطوار جلسة المحاكمة، قالت لوسائل إعلام محلية: “لقد أقتلعت منا الروح اليوم، قاتلنا من أجل عدم تمتيعهم بالسراح المشروط، لكننا لم ننجح. لقد تحطمت معنوياتنا اليوم“
وتعود تفاصيل جريمة قتل زينة كموس، 22 سنة، إلى سنة 2012، ببلدية بوترسيم الفلامانية ببلجيكا، بعدما تم خنقها على يد زوجها الكردي، بدافع “شرف العائلة”، حسب ما صرح به للشرطة، بعد الضغط عليه من طرف والديه لتزويجه لابنة عمه، وهو ما دفعه لاقتراف فعلته النكراء.
إضافة إلى ذلك، أغلق الملف من طرف هيئة الحكم، يوم 16 دحنبر من سنة 2012، بعد متابعة الزوج وثلاثة من أفراد عائلته لمشاركتهم في الجريمة، غير أن إطلاق سراحهم اليوم، أعاد الصدمة لنفوس عائلة كموس.
