الحرائق المتكررة بأولاد داود الزخانين ضواحي الناظور تثير الريبة

أثارت الحرائق المتكررة التي باتت تشهدها دواوير جماعة أولاد داود الزخانين، ضواحي الناظور، الشك حول الأسباب التي تؤدي إلى هذه الكوارث التي تستنزف مال الدولة عبر تحريك لوجيستيك مهم لإخمادها.

وإذا كان من العادي اندلاع الحرائق، خاصة وسط المجال الغابوي، في فصل الصيف، فإن الذي لا نتقبله بسهولة هو اندلاع النيران رغم برودة الجو.

وطبعا فتحت الأجهزة المختصة تحقيقاتها التي ستؤدي لا محال لوضع اليد على الأسباب الحقيقية لاندلاع الحرائق، ومما سيسهل عمل المحققين هو تشابه الظروف المحيطة بأماكن اندلاع الحرائق.

ولا يُستبعد أن يكون الأمر مدبر عبر عمليات إجرامية يتم تنفيذها لأغراض معينة. كما حصل برأس الماء حين كانت النيران تندلع بشكل متكرر في غابة “لالة جنادة”، قبل أن تنكشف حيلة المجرمين وأهدافهم، حينها لم تعد النيران تشتعل بالمكان المذكور. علما أن التحقيقات تقترب من نهايتها ومعها تحديد المتورطين.

وإذا كان الشك طريق نحو الحقيقة، فإن اندلاع النيران بشكل متكرر بأولاد داود الزخانين قد يكون لرغبة من البعض لحرق الأعشاش النباتية على مساحة معينة، وبعد تدخل عناصر الإطفاء وإخماد النيران، يتم انتظار بضعة أيام قبل مباشرة استغلال الأرض المحروقة فلاحيا.

ومن المثير أن اندلاع الحرائق بشكل متكرر بأولاد داود الزخانين يتزامن في الغالب مع بداية موسم الحرث، ما يزيد من احتمال ترجيح فرضية العمل المدبر.