الناظور.. المواطنون يتعرضون للسب و الاستفزاز يوميا من طرف باعة العربات المجرورة و الشرطة الادارية تستفيد؟؟

أريفينو خاص.
يتعرض المواطنون راجلين و سائقين بالناظور، و منذ بداية رمضان لصنوف السب و الشتم و التهديد من طرف بعض باعة العربات المجرورة، و خاصة في الشوارع و المحاور الكبرى.
و يحتل هؤلاء الباعة منذ بدء الشهر الفضيل مفارق الطرق و كل مكان يمكنهم الحصول عليه في الشوارع و المحاور الكبرى و يتنقلون في هذه الشوارع في مواعيد الصلوات لاغلاق ابواب المساجد، و اثناء استعمالهم الطرق يستعملون كل عبارات السب و الشتم و التهديد اتجاه المواطنين و خاصة السائقين الذين يغلقون أمامهم كل مسارات الشوارع الكبرى.
كما تتفاقم هذه الممارسات من فترة ما بعد صلاة العصر الى اقتراب صلاة المغرب.
و يجري هذا في وقت يمكن فيه ملاحظة التحركات المستمرة للشرطة الادارية، غير ان هذه التحركات لا تنتهي الى اي نتيجة تحرر الملك العمومي او تنقذ المواطنين من فوضى العربات مما يدفع للتساؤل عن فائدة تحركاتها و رواتب مستخدميها و بنزين سياراتها.
ان شوارع الناظور الكبرى تعيش فوضى كبيرة منذ انطلاق الشهر الكريم و خير دليل على ذلك شرملة قائد المقاطعة الأولى في أولى أيامه من طرف الفراشة، و مع مرور الوقت يتأكد ان بعض عناصر الشرطة الادارية يساهمون في هذه الفوضى و يأزمون وضعية الناظوريين مستعملين امكانيات و ميزانية يمولها دافعو الضرائب المحليين، في وضع غريب لا تشهده أي مدينة أخرى.
فهل يتحرك الحاج سليمان لانقاذ الناظور من الفوضى التي يساهم فيها المستخدمون الذين استقدمهم بنفسه بغرض تنظيف المدينة.




