انطلاق الأسبوع الخامس من إضراب الأساتذة يجدد احتجاجات الأسر

انطلق الثلاثاء، الأسبوع الخامس من الإضراب الوطني بقطاع التربية الوطنية، والذي يمتد إلى غاية يوم الخميس، مع احتجاجات أمام المديريات والأكاديميات.
ومع تجدد الإضراب، تتجدد احتجاجات الأسر والتلاميذ بسبب هدر الزمن المدرسي، والتأخر الكبير في تقديم الدروس، إلى درجة عدم تلقي أي درس في بعض المواد، وما لذلك من تبعات على مستوى التلاميذ وتحصيلهم.
وشهدت عشرات المدارس بمدن مغربية مختلفة، وقفات احتجاجية لأولياء التلاميذ استنكروا فيها هذا الوضع الذي لم يعد يطاق، وطالبوا الحكومة والوزارة بإيجاد حلول عاجلة، والاستجابة لمطالب الأساتذة بما يضمن لأبنائهم العودة للأقسام.
وفي ذات الصدد، وجهت النقابة الوطنية للتعليم رسالة لأولياء التلاميذ أكدت فيها أن الحراك التعليمي الحالي يأتي بالدرجة الأولى لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية وفي قلبها التلاميذ ونساء ورجال التعليم، لذلك فالمسؤول الأول والأخير عن هدر الزمن المدرسي هي الوزارة والحكومة.
وقالت النقابة في رسالتها إن الحكومة تنهج سياسة الآذان الصماء، بل وتمعن في استفزاز الأساتذة عبر تصريحات لا مسؤولة وإجراءات تضيق على حق ممارسة الإضراب المكفول دستوريا.
وأشارت الرسالة إلى أن تحقيق المطالب العادلة والمشروعة لعموم الشغيلة التعليمية كفيل بالمساهمة في إصلاح التعليم والرقي به كخدمة عمومية جيدة.
وتخوض الشغيلة التعليمية منذ أزيد من شهر إضرابات واحتجاجات مستمرة للمطالبة بإسقاط النظام الأساسي الجديد، وتعويضه بنظام عادل ومحفز، والاستجابة لمختلف المطالب وعلى رأسها الزيادة في الأجور.
