تأجيل تثبيت “الحدود الذكية” بمعبر الناظور مع مليلية يؤجج الانتقادات للحكومة الإسبانية

جمال ازضوض
وأكدت الحكومة أن نظام الحدود “الذكي” لن يتم تطبيقه إلا في الربع الأخير من عام 2023، بينما كان فرناندو غراندي مارلاسكا وعد بالشروع بالعمل به في بداية السنة المقبلة.
وعزت الحكومة هذا التأخير إلى ما وصفته بـ”التعقيد” الذي يشوب المشروع وتكاليفه، مبرزة أن تثبيت هذا النظام لا يهم وزارة الداخلية وحدها، بل مجموعة من القطاعات التي تقدم خدماتها في المعبر المذكور كمصلحة الجمارك والصحة والنقل.
كما أرجعت تأجيل تثبيته إلى غاية شتنبر الماضي إلى تنظيم عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مبرزة أن النظام يحتاج إلى مدة 12 شهرا للانتهاء من العمل به، مجددة التأكيد على أنه سيكون جاهزا في الربع الأخير من السنة المقبلة.
في السياق ذاته، انتقدت الرابطة الموحدة للحرس المدني التأخير الذي يطال هذا النظام، الذي تراهن عليه لتسهيل عمل عناصرها في مراقبة المسافرين عند مداخل ومخارج المعابر البرية مع إقليم الناظور.
وأشارت الرابطة، في مذكرة، إلى أن هذا المشروع يجري تأجيله منذ عام 2017، منتقدة عدم اهتمام جميع الأحزاب السياسية المتعاقبة على الحكومة الإسبانية بهذا النظام الضروري لعمل الحرس المدني حيث تُرك جانبا كل هذه السنوات.
واعتبرت أنه بالنظر إلى الظروف الحالية التي يعيشها عناصرها على الحدود لا يمكن تبرير تأخر الحكومات في تثبيت “الحدود الذكية”، على الرغم من تركيب السياج الجديد المصمم على بنية مشط مقلوب في محيط الحدود.
وإلى جانب الإسراع باستكمال هذا المشروع، دعت رابطة الحرس المدني إلى تعزيز الموارد التقنية والمادية والبشرية لضمان سلامة الموظفين والمهاجرين في الوقت ذاته.
ويوفر هذا النظام رقابة رقمية تعتمد على التعرف على الوجه وجمع أربع بصمات وتسجيل تواريخ وأماكن الدخول والخروج أو حالات الرفض على الحدود.
