تقلص إنتاج الزيتون بالناظور وتوقعات بارتفاع أسعار الزيوت

يترقب منتجو الزيتون بمحيط مدينة الناظور انخفاضا حادا للمحصول في الموسم الحالي، الذي سيتأثر بشح المياه الناجم عن الجفاف الذي عرفته المنطقة وعموم تراب المغرب، ما سيفضي إلى ارتفاع أسعار زيت الزيتون.
وينتظر أن يبدأ جني الزيتون في شهر أكتوبرالجاري، غير أن المزارعين يترقبون تراجعا حادا في الإنتاج جراء عدم انتظام التساقطات المطرية.
وشهد الموسم الأخير عدم انتظام التساقطات المطرية التي تراجعت منذ بداية سبتمبربنسبة تفوق 50 في المائة. فقد بلغ العجز في مستوى تلك التساقطات ما بين 17 و48 في المائة ببعض الأحواض المائية، وتراوح بين 50 و65 في المائة في أحواض أخرى.
واعتاد المنتجون بالناظور على المراهنة على التساقطات المطرية لشهري أكتوبر ونوفمبر التي تؤثر إيجابا في جودة الإنتاج من الزيتون، ما ينعكس إيجابا على المحصول النهائي من زيت الزيتون، على اعتبار أن الأمطار من شأنها زيادة كميات الزيوت المستخرجة.
وأكد أحد الفلاحين أن الجفاف الذي يعرفه محيط الناظور، أفضى إلى تضرر المنتج في أولاد ستوت وأولاد داود الزخانين المعروفتين بتوفير الزيتون، إذ إن بعض الثمار لم تنضج وأخرى تساقطت، مؤكدا أنه يصعب تقديم توقعات حول حجم الإنتاج اليوم.
ويتوقع الفلاحون أن يصل سعر الكيلوغرام من الزيتون بالناظور إلى 10 دراهم، وقد يزيد بقليل. فيما يُرتقب أن يفوق سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون 70 درهما.
وتفاجأ عدد من الفلاحين بالناظور بتقلص إنتاج الزيتون إلى ما دون النصف، وهو أمر غير مألوف. غير أن البعض يرى أن المحصول معروف عنه أن يكون جيدا في سنة وسيئا في السنة التي تليها.
