تُــجّار الجُملة شرعوا في تكْديس زيت الزيتون لبيعها بأثمنة “خيالية”

تتعرض مادة الزيتون في الظروف الحالية إلى ممارسات مشبوهة تهدف إلى استثمار النقص الكبير الذي سيسجل في محصول هذه السنة من الزيتون بسبب النقص المهول في التساقطات المطرية لمراكمة الأرباح غير المشروعة.
ووفق “العلم” فإن زيت الزيتون لم تلج الأسواق بعد، إلا أن ثمنها ارتفع بشكل مهول بقيمة تتراوح ما بين 15 و20 درهما في اللتر الواحد عما كانت عليه في الموسم الماضي، بمعنى أن سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون وصل حاليا إلى أكثر من 60 درهما بثمن الجملة.
وتكشف المعطيات أن مجموعة من تجار الجملة سارعوا إلى اقتناء المحاصيل قبل جنيها، وشرعوا في تكديس الزيوت في مستودعات كبيرة ليتمكنوا من فرض الأسعار التي يريدونها.
يذكر أن سعر اللتر الواحد من زيت الزيتون أصبح يناهز 80 درهما، بعدما لم يكن يتجاوز 45 درهم. ولا يزال هذا السعر مُرشَّحاً للإرتفاع بسبب الإحتكار والمضاربة التي يعرفها القطاع إضافة إلى شُحِّ التساقطات المـــطريّة.
