جماعة بوعرك تفضل إصلاح سيارة 4×4 لفائدة نواب الرئيس على الشاحنة، وتترك الجماعة غارقة في النفايات (صور)

مراسلة خاصة
تتساءل ساكنة جماعة بوعرك، عن السبب الذي جعل مسيري الجماعة يفضلون إصلاح سيارة من نوع 4×4 بمبلغ قد يكون أكثر من خمسة ملايين، وهي السيارة التي لا تحضر إلى الجماعة إلا لدقائق محدودة، حيث أغلب الوقت تكون متوقفة أمام منزل احد نواب الرئيس، بتجزئة العمران بسلوان، أو يتجول بها نائبان للرئيس ، للحضور في الجنائز و الولائم  في حين تركوا شاحنة جمع النفايات معطلة منذ شهور  مرمية وتتلاشى وراء مقر الجماعة، كما أن شاحنة جمع النفايات التي توصل بها المجلس السابق هبة من الجالية المغربية بالخارج، ماتزال هي الأخرى غير مستغلة، في الوقت الذي غرقت فيه  ساكنة الجماعة في النفايات المتراكمة في كل مكان، وكأن الأولوية هي  إصلاح سيارة 4×4 لفائدة نواب الرئيس، على حساب شاحنة جمع النفايات، حتى أصبحت جماعة بوعرك في الآونة الأخيرة عبارة عن مطرح للنفايات.
وفي الوقت الذي تستغرب فيه ساكنة بوعرك عن سبب بذل مجهود مالي في إصلاح سيارة 4×4 دون إصلاح الشاحنات، ولماذا فضلوا المصلحة الشخصية للأعضاء على حساب المصلحة العامة للساكنة، فإنهم يتساءلون أيضا كما يتساءل كل المهتمين، عن سبب توقف عجلة التنمية بشكل نهائي ببوعرك بعدما عرفت الجماعة خلال الولاية السابقة دينامية مهمة، ساهمت في تحقيق مجموعة من المشاريع، هذا إضافة إلى سوء تدبير مرافق الجماعة وعدم التجاوب مع طلبات المواطنين بشكل متساوي، حيث يتم الانتقام من المواطنين التابعين للدوائر الانتخابية التي ينتمي ممثيلها إلى مجموعة المعارضة، وهو ما يتعارض مع القانون والأخلاق، الذي يجعل المواطنين جميعا سواسية أمام القانون.
ويعرف عمل جماعة بوعرك مؤخرا شللا تاما على مختلف المستويات، رغم مرور حوالي 450 يوما عن انتخاب المكتب الجديد بقيادة الرئيس عبد الواحد الفشتالي، الذي يتحمل مسؤولية كل هذا الفشل بسبب شخصيته الضعيفة، وانعدام الكفاءة، وسوء محيطه الذي منذ انتخابهم وهم يتخبطون في مشاكل داخلية، أدت إلى انسحاب اعضاء من الأغلبية والانضمام إلى المعارضة التي أصبحت تشكل الأغلبية داخل مجلس بوعرك.