جيران التلميذ ضحية الاعتداء الجسدي ضواحي الناظور يؤكدون تورط عدة أطراف

لا زالت قضية التلميذ عبد الله الذي تعرض لاعتداء جسدي عنيف بزايو ضواحي الناظور تثير النقاش والذي يدرس بمدرسة سيدي عثمان الابتدائية، وباتت قضيته حديث الخاص والعام محليا.

فبعد أن تم تقديم أب وأم الطفل أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالناظور، برزت دعوات من جيران الضحية تشير لتعرضه للاعتداء من جهات أخرى وليس والديه فقط.

فقد أكد أحد الجيران أن الطفل عبد الله معروف بكونه طفل مشاكس، ما جعل العديد من آباء التلاميذ يشتكون تصرفاته، وفي بعض الأحيان يعتدون عليه بالضرب.

وأشار ذات المتحدث إلى أن الضحية يتعرض باستمرار لاعتداءات من طرف زملائه التلاميذ. كما لم يستبعد أن يكون قد تعرض للضرب داخل المؤسسة التي يدرس فيها أو في محيطها.

ويرى عدد من المهتمين بقضية الطفل عبد الله ذو 7 سنوات، أن ما وقع له يستدعي تدخل عاجل من طبيب نفساني، خاصة أن والديه يعانيان من مرض نفسي ويحتاجان بدورهما للرعاية.