خطوة جزائرية خطيرة جدا اتجاه المغرب؟

في تصعيد جديد يكشف عن نوايا جديدة للنظام الجزائري، ذكرت مصادر إعلامية، أن الاستعدادات العسكرية تجري بجدية في الجزائر، حيث طُلب من القوات الأمنية والعسكرية الاستعداد لسيناريو حرب محتملة، من خلال تنفيذ تدريبات عسكرية مكثفة تحت شعار الدفاع عن البلاد”.

وفي هذا الصدد، كشف موقع “مغرب أنتيليجانس”، أنه تزامنا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في الجزائر والتي تشكل نقطة حاسمة لمستقبل الجارة الشرقية، في ظل التوترات والتكهنات بشأن مستقبل السلطة في البلاد، حيث يلعب الثنائي تبون-شنقريحة ليس فقط بقاءه السياسي، بل بقاءه بشكل عام، كشف موقع “مغرب أنتلجنس” الفرنسي، نقلا عن مصادر وصفها بـ “الاستخباراتية” عن معطيات بشأن ” شروع الجزائر في محاكاة لسيناريو حرب محتملة ضد المغرب”.

وأورد المصدر ذاته “أن الاستعدادات العسكرية تجري بجدية في الجزائر، حيث طُلب من القوات الأمنية والعسكرية الاستعداد لسيناريو حرب محتملة، من خلال تنفيذ تدريبات عسكرية مكثفة تحت شعار الدفاع عن البلاد”. وتمتلك مثل هذه المحاكاة في خزائن الجيش الجزائري منذ الستينيات، حيث تستند جميع المذاهب العسكرية الجزائرية على وجود عدو واحد: المغرب.

وأوضح المصدر ذاته ضمن تقرير مطول، نشره قبل قليل “أن السلطات الجزائرية تعتبر الحرب مع المغرب وسيلتها الوحيدة للخروج من الأزمات السياسية المتفاقمة، من خلال تقديم شماعة للشارع الجزائري، تصلح كمبرر لاعلان حالة الطوارئ، من أجل تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في ديسمبر 2024، مما يفتح الباب أمام تمديد ولاية الرئيس عبد المجيد تبون”.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن هذه الحرب إلى إعلان حالة الطوارئ في البلاد لتمكين الجنرال سعيد شنقريحة من السيطرة الكاملة على السلطة، بالاعتماد على تمديد تلقائي لولاية عبد المجيد تبون الرئاسية، التي يفترض أن تنتهي نظريًا قبل نهاية ديسمبر 2024.

ووفقًا لمصادر من الجزائر، تتوقع هذه المحاكاة أن تتولى السلطات العسكرية السيطرة على البلاد، ولكن مع مشاركة عبد المجيد تبون في إطار مجلس أمن مرتفع المستوى في المستقبل، والذي سيكون الهيكل الوحيد الرسمي لحكم البلاد.

أما بالنسبة للعمليات الميدانية، فإن هذه المحاكاة لا تتوقع حربًا مكثفة ضد القوات المسلحة الملكية المغربية، ولكنها تتوقع فقط مواجهات مباشرة على مستوى الحدود مع إمكانية اللجوء إلى حرب الخنادق والضربات الجوية تقودها بشكل أساسي طائرات بدون طيار.