ظاهرة سرقة الأحذية من مساجد الناظور تؤرق بال المصلين

ظاهرة سرقة الأحذية وأمتعة المصلين بمساجد الناظور تعود إلى الواجهة مع دخول فصل الصيف، حيث تمت عملية سرقة أحذية أربعة مصلين، أمس الجمعة، باحد مساجد المدينة، إذ يستغل لصوص محترفون، فارغون من أي زاجر إيماني وإنساني، الفرصة لحرمان المصلين من التمتع بفضل صلاة الجماعة واستجلاب خشوعها.
فعندما انتهى المصلون من أدائهم للصلاة الجماعية تفاجأ عدد من المصلين بعدم وجود أحذيتهم في الرفوف المخصصة لها والتي وضعوها في أكياس بلاستيكية، ما يعني أن اللص متخصص في عمليته هذه ويداوم الجلوس في مداخل المساجد التي يقصدها ويتربص بالمصلين أثناء نزع الأحذية، بغية بيعها بأثمنة زهيدة والاستفادة من ثمنها من أجل شراء بعض المواد المخدرة التي هي المحرك الأساسي لعمله المشين، لأن مثل هذه الأفعال لا يمكن أن يقوم بها شخص عادي.
ولحماية المساجد من هذه الظواهر السلبية المتكررة يجب ألا تتساهل لجان المساجد مع مثل هؤلاء لأنهم ينفرون الناس من حضور صلاة الجماعة والدروس الدينية. كما يجب أخذ الحيطة والحذر عن طريق تزويد مداخل المساجد بكاميرات للمراقبة، أو وضع الأحذية النفيسة في أكياس بلاستيكية أمام رأس المصلي عند الضرورة وهو مقصد شرعي لحماية المال من السرقة وحصول الاطمئنان والخشوع لدى المصلي، فعدد من المصلين يفكرون أثناء الصلاة ما إن كانوا سيجدون حذاءهم بعد نهاية الصلاة أم لا، وهو ما يُشغل العقل ويُنقص الأجر.
