عودة دورات السقي بسهول الناظور يعود معه موضوع سرقة المياه للواجهة

بعد عودة التساقطات المطرية لبلادنا مؤخرا، وامتلاء السدود بكميات مهمة من المياه، تم إطلاق دورات السقي بكافة السهول ببلادنا بينها سهول الناظور.
وفي هذا الصدد، تم إطلاق دورات السقي بسهل صبرة بالناظور بعد أن فاقت نسبة ملء سد محمد الخامس 25٪.
وبقدر فرح الفلاحين بإنقاذ محاصيلهم وأشجار حقولهم بقدر قلقهم من ظاهرة خطيرة بسهل صبرة تتمثل في سرقة بعض الفلاحين لمياه الري أثناء مرورها عبر القنوات.
واشتكى بشكل كبير ومتكرر في المواسم الأخيرة مجموعة من الفلاحين من عدم وصول المياه بكميات كافية لحقولهم، في وقت يستفيد فيه آخرون من كميات زائدة عن ما هو مقرر في حقهم.
وتتعدد أوجه السرقة بسهل صبرة، منها ما هو منظم بشكل يوحي بوجود “عصابة” تتخصص في سرقة مياه الري، حتى أن الكثير من الفلاحين يشتكون من وجود أنابيب سرية تحت-أرضية، مثبتة انطلاقا من القناة الرئيسية.
وبحسب عدد من الفلاحين، فإن هذه الأنابيب ممتدة تحت الأرض لمسافة بعيدة، حيث يتم توجيهها صوب حقول عدد من الفلاحين الكبار بسهل صبرة.
وكانت وزارة الداخلية قد تكلفت بمهمة مراقبة مياه الري ومدى انسيابيتها في الوصول لكافة ذوي الحقوق، وهو ما مَكَّنَ في سهل صبرة من التقليل من الكميات المسروقة بشكل كبير.
ويدعو المزارعون بسهل صبرة السلطات المحلية لمواصلة جهودها في سبيل كسر شوكة ذوي النفوس الضعيفة الذين يختارون الاستفادة من مياه السقي لوحدهم حارمين إخوانهم من ذلك.
