فوضى الوسطاء العقاريين بمدينة سلوان تتفاقم أمام أعين السلطات

اشتكى العديد من المواطنين من سوء تنظيم مهنة الوسطاء العقاريين بمدينة سلوان، حيث دعوا إلى وقف عمليات الترامي على هذا المجال والحد من فوضى القطاع بالمدينة.
فقد بات لافتا انتشار ظاهرة الوسطاء العقاريين بعموم مدينة سلوان بشكل ملفت للانتباه. كما أن البعض منهم اتخذ مجموعة من البراريك والجلسات في الشارع العام مكانا لمزاولة نشاطه.
وأدى هذا الوضع إلى انتشار حالات النصب والاحتيال وتضليل كل من يرغب في سلك أحد المعاملات العقارية سواء بتضليل المشترين وحجب المعطيات حول وضعية العقارات أو تجزئات تعرف مشاكل ومنازعات في بنيتها العقارية.
ويجري فرض أجرة لا تتناسب والقدرة الشرائية للمواطنين والراغبين في الحصول على خدمة الكراء أو الشراء مما يفرمل عملية تطور مدينة سلوان وكبح الإقبال عليها وتفضيل اتجاهات أخرى تعرف فيها مهنة الوساطة العقارية نوعا من الوضوح ويغيب فيها التسيب.
وبات من المهم التدخل العاجل للسلطات لتنظيم مهنة الوساطة العقارية بسلوان وتخليصها من كل المتطفلين والعناصر المعروفة بالنصب والاحتيال على الراغبين في الحصول على معاملة عقارية.
كما بات ضروريا الإسراع بإزالة احتلال الملك العمومي والقطع مع ظاهرة الوساطة العقارية بالشارع العام وحصرها في الوكالات التي تتوفر على التراخيص اللازمة بما في ذلك إزالة اللوحات الإشهارية من الشوارع لعرقلتها لحركة السير، وإلزام الوكالات العقارية بسلوان بإشهار أثمنة المعاملات العقارية.
