فيديوغراف: قصة عشق غريبة بين محمد السادس و مدينة الحسيمة

قِصَّةُ عِشْقٍ غَرِيبَةٌ تِلْكَ الَّتِي تَجْمَعُ الْمَلِكَ مُحَمَّد السَّادِس بالحُسٓيْمَة الَّتِي يَحْرِص على زيارتها سنويا.
فَخَلْفَ الجبال التي تنتصب في شَاطِئِ ثَرَا يُوسَفْ بالمدينة يقع شاطئ بوسَكورْ المكان الذي اختاره الملك محمد السادس منذ أن كان وليا للعهد، حيث عقد مع ساكنة الريف رَوَابِطَ متينة الشيء الذي جعل الريفيين يحتفظون له بذكريات جميلة عن مَلِكٍ وقبلها عن ولي عهد محب لشواطئ الريف في سِنِّ مبكر.

في 2004، وضع الْمَلِكُ خيمته وسط المنطقة و انغرست رجلاه في الوحل و هو يتابع اوضاع ضحايا الزلزال الكبير.
و يتذكر مواطنون، حِينَ صادفوا الملك محمد السادس، وهو يجلس في مقهى صغير غَيْرَ بعيد عن ساحة الشهداء أو هو يتجول بِيخْتِهِ الصَّغِيرِ بين الشباب المهاجر في الصيف.
و رغم مرور الزمن و آثَارِ الحراك الذي عرفته المنطقة لم ينقطع الملك عن موعده السنوي بجوهرة الريف.
و رَغْمَ التقييمات المختلفة فقد عرفت الحُسٓيْمَة في عهد محمد السادس نقلة نوعية كبيرة في البنية التحتية و كلف مشروع منارة المتوسط الذي سقط بسبب تعثره وُزَرَاءُ و مسؤولون حوالي مليار دولار .