مستجدات “كورونا” في المغرب .. عضو باللجنة العلمية يستبعد موجة جديدة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أول أمس الأحد، خلال نشرتها اليومية، عن حالة وفاة واحدة بفيروس كورونا المستجد، لتكون أول حالة وفاة بعد أسابيع عديدة من عدم تسجيل المملكة أية وفيات جراء كوفيد19.

البروفيسور سعيد متوكل، عضو اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد 19، نفى أن تكون هذه الحالة مؤشرا لظهور موجة وبائية جديدة مع انتهاء فصل الصيف، مؤكدا أن الإعلان عن حالة وفاة لا يمكن أن يؤسس لقراءة علمية حول وجود مستجدات وبائية مقلقة.

وقال متوكل، إن المغرب لا يزال في مرحلة بينية وجميع المؤشرات الوبائية ما زالت في المنطقة الخضراء، مبرزا أن تسجيل حالات وفيات بشكل ضئيل كما هو الشأن بالنسبة لحالة يوم أمس والتي كانت تخضع للاستشفاء بالعناية المركزة أمر طبيعي.

وأوضح عضو اللجنة العلمية لمكافحة كوفيد-19 أن الموجة الرابعة عرفت تسجيل عدد قليل من الوفيات، حيث كانت تصل نسبة الإماتة في المرحلة الأولى من ظهور المرض بالمغرب إلى 1,8 في المائة، أي أن الحالات الإيجابية التي كان يتم تسجيلها كان يتوفى منها 1,8 في المائة، فيما كانت نسبة الإماتة وسط كل 100 ألف من الساكنة تصل إلى 23 حالة، وخلال الموجة الثانية وتسجيل إصابات بالمتحور دلتا كانت نسبة الإماتة قد وصلت إلى 1,3 في المائة، ثم في الموجة الثالثة التي عرفت انتشار المتحور أوميكرون بلغت نسبة الإماتة 0,6 في المائة، فيما تم تسجيل خلال الموجة الرابعة نسبة إماتة لا تتعدى 0,2 في المائة.

وكان خبراء قد توقعوا حدوث موجة جديدة مع بداية فصل الخريف، وبهذا الخصوص أكد البروفيسور أن كل التوقعات العلمية تكون مبنية على حسابات ومؤشرات نسبية لا تكون بالضرورة دقيقة؛ إلا أن المشتغلين في مجال علم الوبائيات يقومون بناء عليها بتوقعات استشرافية حول ارتفاع عدد الفيروسات خلال فصل الخريف، ما يعني إمكانية ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد19.

وقال متوكل إن المغرب يوجد حاليا في مرحلة مريحة وبائيا؛ لكن هذا لا يمنع من أخذ الحيطة والحذر بما أنه لم يتم بعد الإعلان عن نهاية الجائحة بشكل رسمي.

ودعا المتحدث المغاربة إلى العودة إلى التلقيح، مشيرا إلى أن أكثر من 80 في المائة من الوفيات التي تم تسجيلها كانت عبارة عن أشخاص لم يتلقوا جرعات التلقيح بشكل كامل، ومعظمهم من كبار السن ويعانون من أمراض مزمنة.