مكالمات هاتفية تنصب على ناظوريين وتوهمهم بالفوز بمبالغ مالية

أكد عدد من المواطنين من أبناء اقليم الناظور، أنهم تلقوا اتصالات من أشخاص مجهولين يمتهنون النصب بطرق احتيالية منتحلين صفات مختلفة.
وبحسب شكايات عدد ممن تعرضوا لمحاولة النصب، فالأمر يتعلق بأشخاص يعمدون للاتصال بأرقام هاتفية عشوائية ويقدمون أنفسهم على أنهم مسؤولين بشركات تارة عالمية وتارة وطنية.
وبعد تقديم لا يختلف في مضمونه غالبا في كل المكالمات، يمر المتصل للمرحلة الثانية من عملية النصب حيث يؤكد للمتصل به أنه قد فاز بمبلغ مالي مهم بعد سحب عشوائي قامت به الشركة، بشراكة مع إحدى المجموعات البنكية في إطار عملية مكافأة الزبائن وتشجيع آخرين على الالتحاق بها.
وبعد شرح كيفية الاستفادة من المبلغ السالف الذكر، يواصل المتصل “النصاب” عملية النصب المحبوكة حيث يقول للمتصل به: “خليك معايا على الخط متقطعش، غنتاصلو بالبنك… نحلو لك حساب فيه باش تدوز لك الفيرمون، متقطعش”.
بعد برهة قصيرة، يشرع المتصل المنتحل لصفة في طلب معلومات شخصية عن المتصل به من قبيل اسمه الكامل ورقم بطاقته الوطنية وعنوان إقامته ومهنته، ثم يبارك له من جديد فوزه بالمبلغ المالي المهم.
وفي الأخير، يطلب المتصل من “الفائز الوهمي” الالتحاق بأقرب وكالة بنكية لتسلم مبلغه بعد أن يمده بسلسلة من الأرقام، ويقول له: “غنعطيك 12 رقم، خود ورقة وستيلو سجلهم عندك، غتمشي البنك تعطيهم رقم وغيعطيوك المبلغ لي ربحتي ديال 3 المليون”.
ثم يواصل “النصاب” المحترف حديثه: “والأرقام لي بقات، ايخصك ترسل لهاد رقم لي متصل بك حاليا ميساج فيه رقم تعبئة ديال… درهم (يختلف مبلغ التعبئة المطلوب حسب مهنة المتصل به وقدرته) ومباشرة بعد ذلك، غيجيك SMS فيه ما تبقى من الكود لي غتعطيه للبنك”.
وحسب الشكايات، فقد تعرض عدد كبير من المواطنين لهاته العملية الاحتيالية، بل إن بعضهم مع الأسف بفعل الطمع الأعمى قد قام بتحويل مبالغ مالية أو تعبئة هاتفية بقيمة مهمة للمتصل قبل أن يتفاجأوا بكونهم وقعوا ضحية عصابة تستغل جهل فئة من المواطنين ورغبتهم في الظفر بهدايا مالية أو عينية.
ويستوجب في مثل هذه الحالات وضع شكايات لدى المصالح الأمنية عوض الاكتفاء بالتنديد بهذا الأمر قصد وضع حد لهاته العصابات التي يستعمل أفرادها أرقاما هاتفية مختلفة.
