هبوط في أسعار الأكباش بوجدة والشناقة بالناظور يقاومون هذه الانخفاضات

شهدت أسعار الأضاحي، هذا اليوم، بمدينة وجدة، انخفاضات ملحوظة وكبيرة مقارنة بالأسعار قبل أيام، والتي وصلت لمستويات غير معقولة.
وهبطت الأسعار هذا اليوم بوجدة لتناسب القدرة الشرائية لمختلف الشرائح الاجتماعية، حتى أن مِنَ الأكباش مَن بيعَتْ بـ1450 درهما.
وبلغ معدل الأسعار في ذات السوق، هذا اليوم، ما بين 2000 و3000 درهم للكبش، علما أن أغلى كبش وصل سعره إلى 4500 درهم.
واستحسن المواطنون هذه الانخفاضات، خاصة أن الأكباش التي بلغ سعرها ما بين 2500 و3000 درهم كانت ذات وزن كبير.
مقابل الانخفاضات في الأسعار بوجدة، لا زال الشناقة مستحكمون في اسواق الناظور، حيث يعمدون إلى رفع الأسعار لمستويات خيالية لا تنسجم مع ما يجري في الأسواق الوطنية.
وتعج اسواق الناظور بالسماسرة الذين يلجون هذه الاسواق خلال أولى ساعات الصباح، فيعمدون إلى رفع الأسعار من خلال منح الكساب أسعارا مرتفعة، شفهيا فقط ويكون ذلك سببا في مطالبة البائع بأسعار مرتفعة جدا.
وفي حادثة يمكن وصفها بـ”الإجرامية” في حق الفقير؛ شهد سوق بالناظور خلال الأربعاء الماضي، واقعة احتيالية تبين أن العصابة تفرض منطقها في هذا السوق.
وفي تفاصيل الحادثة؛ اختار أحد الكسابة بيع عدد من خرفانه الصغيرة بمبلغ 1400 درهم للخروف الواحد، لكن وبمجرد إعلانه عن المبلغ سارع أحد الشناقة نحوه ليمنحه 1600 درهم للخروف الواحد، على أن يعيد بيعه بمبالغ أعلى بذلك بكثير.
ما جرى استدعى تدخل عدد من المواطنين الذين قاموا بتأنيب الشناق، وإبعاده عن مكان البيع، وسط استياء من المواطنين الذين عاينوا هذا الموقف “الاحتيالي”.
وأبدى عدد من المواطنين بالناظور استنكارهم لمغالاة بعض باعة الغنم في الأسعار، من خلال وضع أسعار غير معقولة. في وقت تشهد فيه معظم مدن المغرب تراجعا في أسعار الأضاحي.
