هدم 21 منزلا عشوائيا ضواحي الناظور؟

أشرف قائد قيادة أولاد ستوت، هذا اليوم الخميس، وبحضور رئيس المركز الترابي للدرك الملكي  وعدد من عناصر الدرك والقوات المساعدة، وعناصر من الوقاية المدنية، على عملية هدم 21 مسكنا بدوار عين الذيب، في إطار برنامج إعادة إسكان قاطني الدوار المذكور.

وجاءت عملية الهدم هذه بعدما استفاد أصحاب المساكن المعنية من بقع أرضية لبناء منازل جديدة تأوي أسرهم، وهي العملية التي ما زالت مستمرة إلى غاية هدم كافة المنازل وإعادة إسكان أصحابها المحصيين.

وكان رئيس المجلس الجماعي لأولاد ستوت، سعيد التومي، قد طالب بالتعاون قدر المستطاع لطي هذا الملف في أقرب وقت ممكن ما دام عامل الإقليم يوفر الدعم والمساندة في هذا الملف.

وشَكر رئيس جماعة أولاد ستوت العامل على المجهودات التي بذلها، ولا زال يبذلها خدمة لساكنة الجماعة في العديد من القضايا، ومنها قضية ساكنة عين الذيب.

جدير بالذكر أنه سبق معاينة تنامي الدور السكنية بدوار عين الذيب مباشرة بعد إطلاق عملية الإحصاء، وهو ما اعتبره نشطاء تحايلا يدخل في خانة الإجرام، وجب على السلطات المعنية التدخل بحزم لمعاقبة المتلاعبين ومن يقف وراءهم.

ويبدو أن هناك أشخاص رحلوا عن الدوار منذ سنوات غير أنهم بمجرد سماع خبر إعادة الإسكان عادوا ليطلبوا الاستفادة. كما أن بعض الأبناء استقلوا عن منازل أوليائهم، للمطالبة بحقهم لوحدهم.

ومما زاد من تأزيم الوضع دخول سماسرة العقار على الخط، بحيث يدفعون عددا من الأشخاص لطلب الاستفادة، طبعا والنية شراء البقعة المستفاد منها بثمن بخس وإعادة بيعها بأضعاف مضاعفة. كما هي العادة.

وبات مفروضا تدخل السلطات المعنية بحزم تجاه المتلاعبين بهذا الملف الاجتماعي، ومعاقبة كل من يتاجر به تحت يافطة “استفادة الفقير