أزمة ماء تلوح من جديد بالناظور وتراجع مخزون سد محمد الخامس ينذر بكارثة

تعيش ساكنة عدد من جماعات الناظور هذه الأيام، على وقع انقطاعات متكررة للمياه من الصنابير المنزلية، بسبب شح هذه المادة، واتخاذ المسؤولين عن القطاع لإجراءات تروم ترشيد استعمال الماء.

هذه الانقطاعات وغيرها من مدن المملكة تلقى أسبابها في ندرة المياه لقلة التساقطات المطرية، حتى أن سد محمد الخامس المزود الرئيسي للناظور وعموم مدن الجهة الشرقية بالماء تراجع بشكل كبير.

فقد أفادت وزارة التجهيز والماء، هذا اليوم الأربعاء، أن نسبة الملء بسد محمد الخامس الواقع بإقليم تاوريرت، المزود الرئيسي لسهل صبرة بمياه السقي وعموم المنطقة، قد عرفت تراجعا كبيرا في هذه الفترة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

وحسب البلاغ اليومي للوزارة، فإن نسبة ملء سد محمد الخامس وإلى غاية هذا اليوم 30 نونبر 2022 قد بلغت 10.3%، بينما بلغت نسبة الملء خلال نفس اليوم من السنة الماضية بذات السد 27.2%، وهذا راجع للارتفاع الكبير في حجم الاستهلاك تزامنا مع ندرة التساقطات.

ويستوعب سد محمد الخامس ما مجموعه 239.5 مليون متر مكعب من المياه، فيما يصل مجموع الملء حاليا 24.8 مليون متر مكعب، بينما تجاوز مجموع الملء عند نفس اليوم من السنة الماضية 65.2 مليون متر مكعب.

وبخصوص السد الفرعي مشرع حمادي، فإن نسبة الملء إلى غاية هذا اليوم بلغت 4.7 مليون متر مكعب، بينما يبلغ مجموع الملء بهذا السد 3.7 مليون متر مكعب، خلال نفس اليوم من السنة الماضية، ما يعني أن نسبة الملء بالسد بلغت 58.2%.

وفي ذات السياق؛ سبق لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أن كشفت عن بدء تعلية حاجز سد محمد الخامس حيث سيرفع حجم حقينته إلى 950 مليون متر مكعب، مقابل 240 مليون متر مكعب حاليا. وأكد الوزير -خلال زيارة ميدانية قام بها إلى سدي محمد الخامس ومشرع حمادي- أن أشغال تعلية حاجز السد سيكون لها وقع مهم على القطاع الفلاحي، وأيضا على التزويد بالماء الصالح للشرب.