أطفال بالناظور محرومون من حليب الرضع لارتفاع سعره وأسر تقتني أنواع خطيرة

شهدت أسعار حليب الأطفال الرضع ارتفاعا كبيرا، اضطرت معه الأسر إلى حرمان أبنائها من هذه المادة الأساسية التي تباع عند الصيادلة وفي بعض المحال التجارية.
وفي هذا الصدد، لاحظنا أن عددا كبيرا من الأسر باقليم الناظور صارت تشتكي من ارتفاع أسعار حليب الرضع داخل الصيدليات، وهو ما حرم شريحة واسعة من الأطفال من هذه المادة، وفي أحسن الأحوال لجوء هذه الأسر إلى أنواع خطيرة من الحليب.
وارتفعت أسعار الحليب المجفف الخاص بالرضع إلى ما يقارب 40 في المائة، حيث أن الأرخص سعرا لدى الصيادلة يفوق 90 درهما للعلبة الصغيرة. علما أن العلبة لا تتجاوز ثلاثة أيام من الاستهلاك.
صيدلي باقليم الناظور أكد للموقع أن علبة الحليب من نوع NAN التابع لشركة “نيستلي”، وهو الأكثر استهلاكا بالمنطقة، كان ثمنه قبل أشهر 65 درهما، بينما يصل اليوم إلى 95 درهما، وهذا الارتفاع لا تقوى عليه الأسر بالناظور.
ذات الصيدلي أورد أن بعض الأطفال بالاقليم يعانون من أمراض يحتاجون معها لحليب معين، غير أن هذه الأنواع ذات الميزات الخاصة ارتفعت بنسب غير معقولة. ما يفاقم أزمة الأسر، التي تضطر لمنح رضيعها حليبا قد يشكل خطرا عليه.
ونبه المتحدث نفسه إلى خطورة لجوء بعض الأسر إلى استعمال الحليب العادي الذي يباع لدى البقال، بالنظر إلى تكلفته الأرخص، موضحا أنه حليب لا يناسب نهائيا بنية الأطفال، ويؤثر بشكل سلبي على المعدة، ويسبب أضرارا على مستوى الكليتين والأمعاء.
ويستغرب المواطنون للأسباب التي جعلت الشركات ترفع من أسعار حليب الرضع في هذه الفترة المتسمة بالأزمة الاقتصادية، حيث دعوا الدولة إلى ضبط الأسعار بالشكل الذي يتناسب مع القدرة الشرائية للأسر المغربية.
