احتكار التمور بالناظور ينذر بارتفاع أسعارها خلال رمضان
رغم ما يعانيه المواطن في اقليم الناظور من أزمات جراء ضعف فرص الشغل وغلاء الأسعار بشكل فاحش، إلا أن البعض يستغل ذلك لتحقيق الأرباح على حساب فقراء هذه المدينة.
فصِلة بالموضوع، ونحن على مشارف شهر رمضان الأبرك، بدأ البعض في استغلال إقبال المواطنين على استهلاك التمور، حيث شرعوا في اقتنائها بكميات كبيرة.
ويسعى بعض التجار إلى تخزين هذه المادة الغذائية الأساسية وإخراجها إلى السوق مع بداية الشهر الفضيل، وطبعا يتم هنا التلاعب في أسعارها.
فشراء التمور قبل أسابيع من رمضان يكون بسعر منخفض عادة، قبل أن يتم توزيعها مع بداية هذا الشهر بأسعار جد مرتفعة، مستغلين إقبال الناس عليها.
وبجانب هذا الاحتكار للتمور تبرز مشكلة أخرى تتعلق أساسا بظروف التخزين، حيث يتم عادة تخزينها داخل أماكن تفتقد للشروط الصحية الضرورية ولو في الحد الأدنى، كما يمكن أن تتعرض لمواد سامة أثناء تخزينها.
وبات مفروضا على لجان الرقابة تتبع عملية جلب التمور إلى الناظور وبيعها وباقي المواد التي يكثر استهلاكها، وذلك بغية الحد من ارتفاع الأسعار، وتفادي الأضرار الصحية على المواطن.
وتجدر الإشارة إلى أن مختلف مصالح وزارة الداخلية بجهات المملكة على عقد اجتماعات مكثفة، بحضور مختلف المتدخلين في عملية تزويد السوق الوطنية ومراقبتها، لدراسة وضعية السوق والأثمان.
يأتي ذلك من أجل السهر على ضمان تموين السوق الوطنية بمختلف المواد، والعمل على مراقبة الأسعار تفاديا للمضاربات التي تعرفها عدد من السلع، والتي أثارت غضب المواطنين.
