ارتفاع صادرات الجزائر من المحروقات في 2024 يهدد المغاربة بسنوات سوداء؟

قال صندوق النقد الدولي في بيان إن آفاق الاقتصاد الجزائري على المدى القريب مواتية لكن التضخم لا يزال مرتفعا.
و يزيد الارتفاع المستمر لصادرات الجزائر من الغاز و البترول من مخاوف المغرب من اعادة استثمارها في العداء المتمكن من النظام الجزائري و الاستمرار في مناوشة المغرب في كل مكان.
هذا علما ان الجزائر خصصت 23 مليار دولار للتسليح فقط في 2024، مما يجبر المغرب على زيادة نفقاته العسكرية للمحافظة على توازن الردع.
وأضاف التقرير أن “الآفاق الاقتصادية على المدى المتوسط ستعتمد على الإصلاحات الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز النمو الشامل الذي يقوده القطاع الخاص، إلى جانب خلق فرص العمل”.
وتابع “يعد استمرار ارتفاع التضخم وتقلب أسعار المحروقات والتعرض لتغير المناخ من المخاطر الرئيسية
و وقع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ميزانية العام 2024، والتي تعد أكبر ميزانية في تاريخ البلاد، وتصل قيمتها إلى 113 مليار دولار، وبعجز متوقع 45 مليار دولار.
ويتوقع القانون نموا اقتصادياً بـ 4.2% للعام 2024، مدفوعا بأداء جميع القطاعات، فيما ينتظر أن ينتعش قطاع المحروقات، لاسيما بفضل ارتفاع صادرات الغاز.
أعد قانون الميزانية على أساس سعر مرجعي لبرميل النفط بـ 60 دولاراً خلال 2024-2026، و70 دولاراً للبرميل كسعر سوق تقديري لبرميل النفط الخام.
وسيسجل النمو الاقتصادي 3.9% في العام 2025 و4 % في 2026، حسب القانون الذي يحدد توقعات متوسطة المدى (2024-2026)، مدفوعا بأداء جميع القطاعات.
وستصل صادرات السلع، وفق توقعات القانون، إلى 49,8 مليار دولار سنة 2024، مقابل 55 مليار دولار في تنبؤات الاغلاق لسنة 2023، لتسجل زيادة طفيفة سنتي 2025 و2026 لتبلغ 50 مليار دولار و51,6 مليار دولار على التوالي.
