الجزائر قلقة: أسلحة مغربية جديدة في 2024؟

توصلت القوات المسلحة الملكية بتجهيزات فردية جديدة في إطار “التطوير المستمر لقدرات الفرد المقاتل تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان القوات المسلحة الملكية”، وفق ما كشفه المنتدى العسكري المغربي “فار ماروك” المهتم بأخبار الجيش المغربي، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في سياق “مواكبة التطور وآخر المستجدات الذي يعرفه الميدان العسكري على المستوى التقني”.
ومعلوم أن الجيوش تجلب التجهيزات بما يتناسب ونوعية معينة من التكتيكات والمعطيات الميدانية، م وهو ما يثير التساؤل عن نوعية هذه المعدات، ما علاقتها بما ذهبت إليه تحليلات سابقة لاستعداد الجيش للتحرك ميدانيا في المنطقة العازلة.
وفي هذا السياق أوضح الخبير العسكري؛ عبد الرحمن مكاوي، أنه “بتعليمات من القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكبة تم تزويد قطاع القوات المسلحة الملكية البرية بعتاد جديد يتمثل في خوذة اكثر خفة وأكثر قابلية للطقس في الأقاليم الجنوبية، عكس ما كانت عليه الخوذات السابقة”.
وأكد مكاوي، على لأن “التعليمات شملت تزويد القوات الملكية البرية بسترات صدريه ضد الرصاص وبنظارات ليلية، حيث أن كل هذه الادوات تطابق المعايير الدولية وتساعد الجندي في منارسة مهامهم بشكل اكثر راحة ومردودية”.
عبد الرحمن مكاوي ــ محلل سياسي وخبير عسكري مغربي
وتابع أن “هذا العتاد سيشمل جميع القطاعات البرية و البحرية والجوية في المستقبل القريب، حيث سيستفيد أفراد القوات المسلحة الملكية في أداء مهامهم في أحشن الظروف”.
ولفت الانتباه إلى أن “الخوذة التي يحملها الجيش المغربي من نوع “كيلفار”، وهي تقي من الرصاص وحفيفة ويمكن تزويدها بوسائل سمعية بصرية كالكاميرات و”GPS”, وغيرها من أدوات الاتصال الحديثة”، مشيرا إلى أن “السترات الواقية من الرصاص يمكن أن يحملها الجندي بأحزمة رصاص في هذه السترة التاكتيكية المسماة ” Gilet pare-balles tactique” ” .
وأردف ان “هذا العتاد كله يرنو لتحسين الظروف القتالية في مناخ صعب جدا، كما أن هناك أدوات تاكتيكية سيتم تزويد الجيش الملكي المغربي بها في القريب العاجل، في مستوى المعايير الدولية وما هو موجود في جيوش حلف الأطلسي وجيش الولايات المتحدة الأمريكية”.
وتابع أن “هذا العتاد الذي زود به الجيش المغربي يتميز بثلاث عناصر أساسية؛ أولها أنه أكثر حماية للجندي، وثانيها يخضع للمعايير الدولية الحالية، وثالثها أنه أكثر قابلية لممارسة الجندي مهامه في ظروف قتالية أكثر راحة، خاصة في طقس صعب”.
وفيما يتعلق بارتباط هذا التجهيز بما تشهده او تشهده المنطقة، خلص مكاوي إلى أن “هذا التزويد الذي قامت به القوات المسلحة الملكية، لا علاقة له بالجانب السياسي أو الجيواستراتيجي الذي تشهده المنطقة، فهو يدخل في إطار برنامج التحديث الذي يجسد على أرض الواقع من خلال إعطاء هذه القوات وسائل العمل الجديدة والمتقدمة والمتطورة
