الدرك الملكي يلقي القبض على سارق 20 من رؤوس الأبقار و 50 من رؤوس الأغنام ضواحي الناظور

تمكنت عناصر المركز القضائي، التابع للدرك الملكي ، من اعتقال المتهم الرئيسي في جريمة سرقة المواشي ومعدات فلاحية من إحدى الضيعات بأولاد ستوت ضواحي الناظور.

وتم إلقاء القبض على المتهم الرئيسي بعد أن ظل مختفيا لمدة شهر، حيث جرى اعتقال شخصين قبله، مشاركين في نفس العملية، ليتم اعتقاله اليوم، فيما جرى تقديمه صبيحة اليوم أمام أنظار المحكمة لمتابعته بالمنسوب إليه.

وكان سهل صبرة بجماعة أولاد ستوت قد شهد واقعة سرقة غريبة، بطلها مسير ضيعة فلاحية وعاملون هناك، انتهت بكشف معطيات غريبة إثر مباشرة عناصر الدرك الملكي للتحقيقات.

وبحسب ما أوردته مصادر مطلعة، في حينها، فإن صاحب ضيعة فلاحية بأولاد ستوت تَقَدَّمَ بشكاية لدى الدرك الملكي في شأن سرقة أزيد من 20 من رؤوس الأبقار وأزيد من 50 من رؤوس الأغنام، بالإضافة إلى معدات فلاحية. مشيرا إلى أن عملية السرقة تمت يوم الجمعة 06 يناير الجاري.

وباشرت بعدها عناصر الدرك الملكي تحرياتها في الموضوع، غير أن التحقيق والبحث جعلها تقف على معطيات مثيرة حول القضية.

فقد اكتشف المحققون أن عملية السرقة تَمَّت قبل 06 يناير، ولم تكن هناك سرقة، بل إن الأمر يتعلق بعملية بيع أبطالها عاملون بالضيعة ومشرف عليها.

التحقيقات قادت، بسرعة قياسية، إلى التوصل لمكان وجود المسروقات، حيث تم إرجاعها إلى صاحب الضيعة، لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد.

وقف رجال الدرك على تضارب في تصريحات مسير الضيعة وعاملين هناك، ما دفع إلى تعميق البحث، وهو ما قاد إلى وجود تصريحات متناقضة من المسير والعاملين.

اعتقلت مصالح الدرك مسير الضيعة بدعوى الإدلاء بمعلومات كاذبة، كونه كان يعلم أن الأمر يتعلق بعملية بيع وليس سرقة، كما تم اعتقال أحد العمال بالضيعة لكونه من قام ببيع المسروقات، في حين بقي البحث جاريا عن شخص يُعتقد أنه مدبر هذه العملية، وهو من العاملين في الضيعة، قبل أن يجري اعتقاله أول أمس، وتقديمه للعدالة هذا اليوم.