العثور على جـ..ــــثة امرأة داخل منزلها ضواحي الناظور وغياب سيارة نقل الأموات يثير الغضب

عُثر في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، على جثة امرأة سبعينية في مراحل متقدمة من التحلل، داخل منزلها الواقع بحي “بام” بمدينة زايو اقليم الناظور.

وتقطن الفقيدة البالغة من العمر 73 سنة بمفردها بالمنزل، حيث يتواجد أبناؤها بديار المهجر، وقد لاحظ جيرانها اختفاءها عن الأنظار منذ أيام، ليربطوا الاتصال بالسلطات المعنية.

وحلت على الفور عناصر الوقاية المدنية بجانب عناصر من الشرطة تابعة لمفوضية الأمن، وقد عملت الأولى على الدخول إلى المنزل، لتعثر على السيدة وهي جثة هامدة وفي مراحل متقدمة من التحلل.

وجرى استخراج جثة الفقيدة حوالي الساعة الحادية عشر ليلا من مساء الثلاثاء، في وقت سَجّل فيه المواطنون والأجهزة الحاضرة غياب سيارة الإسعاف الخاصة بنقل الأموات .

واستغرق غياب سيارة الإسعاف رغم النداءات المتكررة زهاء ثلاث ساعات قبل أن تحضر، وهو ما أثار غضب المواطنين الذين اعتبروا ذلك استهتارا وعدم مراعاة لحرمة الميت.

جدير بالذكر أنه جرى نقل الفقيدة صوب مستودع الأموات بالمستشفى الحسني الإقليمي بالناظور، وقبل ذلك سيتم إخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة أسباب وملابسات الوفاة.

Un élément de la sureté nationale préserve la zone touchée par l’incendie, causé par l’explosion de bonbonnes de gaz, dans une clinique sise boulevard Driss Slaoui à l’arrondissement d’Anfa. 10092020-Casablanca