الناظور: سيبة الشواطئ ورائها جشع منتخبين و تواطئ ممثلي السلطات

تسود حالة من التذمر في صفوف مواطني وزوار شواطئ اقليم الناظور، جراء الفوضى التي باتت يعرفها، والتي جعلت منها نقطا سوداء بين شواطئ المغرب و حتى الجهة.
وبات ملاحظا أن شواطئ الاقليم تشهد احتلالا خطيرا وسوء تنظيم أسوأ مما كان عليه الوضع في السنوات السابقة، ناهيك عن الفوضى التي تشهدها يوميا والتي تساهم في أغلب الأحيان في قيام رجال الإنقاذ بمهامهم.
وتسود حالة من الاستياء في صفوف المواطنين و خاصة من الجالية الذين يزورون شواطئ الاقليم، خاصة أن الكل يتحدث عن اقتسام عدد من أعضاء الجماعات الساحلية لمداخيل الشواطئ، من خلال تنصيب شبان يحتلون هذا المرفق و يقومون باقتسام المداخيل مع منتخبين نافذين.
ويبدو واضحا امتناع جهات رسمية عن تفعيل القانون على طول الشاطئ، وهو ما يعزز الحديث عن وجود أشخاص يستغلون مناصبهم لتحقيق مداخيل “ريعية” من احتلال الشاطئ.
ويستغرب المواطنون لعدم قيام السلطات المحلية بتفعيل القانون وجزر المخالفين للضوابط المتعلقة بشروط احتلال الملك العمومي البحري. كما أن فئة من المواطنين تنشد تدخل عامل الإقليم لوقف هذه السيبة.
