الناظور: طوابير المواطنين الطويلة تساءل كوطا اعانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن

أريفينو خاص.

رفعت عدد من الفعاليات المدنية باقليم الناظور عدة علامات استفهام حول الكوطا المخصصة للاقليم رمضان الجاري من مساعدات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

و استغربت الفعاليات تخصيص 11 ألف قفة فقط للاقليم الذي يعاني من تدهور مستمر على الصعيد الاجتماعي و الاقتصادي بعد وقف انشطة التهريب من مليلية.

و بررت الفعاليات تساؤلاتها بمساواة اقليمي الدريوش و الناظور في حصة القفف، علما ان ساكنة الناظور تضاعف ساكنة الدريوش و بالتالي اعداد الفئات الهشة فيها، هذا اضافة الى الاقدام على رفع حصة كل من جرادة و فجيج و جرسيف بحوالي 8 الاف قفة اضافية لكل منها، مما كان يستدعي رفع حصة الناظور ايضا عطفا على التدهور المستمر لوضعيتها الاجتماعية و خاصة المناطق المحاذية لمليلية كبني شيكر و فرخانة التي كان تعتمد بشكل كلي على مليلية المحتلة و شهدت هذه السنة طوابير انتظار طويلة ضاعفت ربما الحصة المخصصة للجماعة.

و يأتي تشديد الفعاليات على مراجعة حصة الناظور في الوقت الذي تراجعت فيه المبادرات الاحسانية بالناظور بسبب الازمة أولا و تشديد السلطات في تطبيق القانون الجديد للاحسان العمومي.

و تتساءل الفعاليات عن الأدوار التي يلعبها القسم الاجتماعي في عمالة الناظور و مندوبية التعاون الوطني المسؤولة عن احصاء الأسر الفقيرة في هذه الحالة، مطالبة وزارة الداخلية برفع كوطا اقليم الناظور ابتداء من السنة المقبلة بشكل يتناسب مع الوضعية الحقيقية للمنطقة.

هذا و استفاد ما مجموعه 100 ألف و16 أسرة على مستوى جهة الشرق، من عملية الدعم الغذائي “رمضان 1444″، أي بزيادة بنسبة 68,63 في المائة مقارنة مع السنة الماضية (59 ألف و310 أسرة مستفيدة).

وأفادت معطيات للمنسقية الجهوية للتعاون الوطني بأن هذه العملية، التي تسهر عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان المبارك، تهم 19 ألفا و300 أسرة بإقليم جرادة، بحصة إضافية بلغت 9650 أسرة، أي بزيادة نسبتها 100 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، متبوعة بإقليمي فجيج (17 ألفا و700)، وجرسيف (14 ألفا و800)، أي بحصة إضافية عن سنة 2022 بلغت 8850 و7400 أسرة على التوالي.

كما يتعلق الأمر بـ12 ألفا و704 أسرة بإقليم تاوريرت (بزيادة نسبتها 100 في المائة مقارنة مع السنة الماضية)، و الدريوش (11 ألفا و685)، والناظور (11 ألفا و319)، وبركان (6312)، ثم عمالة وجدة – أنجاد بـ 6196 أسرة مستفيدة.

وتستفيد كل أسرة في إطار هذه العملية من سلة من المواد الغذائية تحتوي على 10 كلغ من الدقيق، و4 كلغ من السكر، و850 غرام من الشاي، و5 كلغ من الأرز، و5 لتر من الزيت و850 غرام من مركز الطماطم، و6 لتر من الحليب، و1 كلغ من العجائن، و1 كلغ من العدس.

وتمثل هذه العملية، التي تتم بشراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ووزارة الداخلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والتعاون الوطني، موعدا سنويا يتوخى تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والمطلقات والأشخاص المسنين والأسر في وضعية صعبة.

وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تتميز عملية “رمضان 1444″، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 390 مليونا درهم، برفع عدد المستفيدين من الدعم الغذائي من 600 ألف عائلة في النسخة الماضية إلى 1 مليون عائلة، يتوزعون على 83 إقليما وعمالة بالمملكة، حيث يعيش 77 بالمائة من هذه الأسر المستفيدة بالوسط القروي.