الناظور: عدم بدء أشغال هذه المنطقة الصناعية يُنفّر المستثمرين من الإقليم

تتوالى الأخبار حول عزم مجموعة من الشركات والمستثمرين توطين مشاريعهم بالمنطقة الصناعية أولاد ستوت بالناظور، لكن على أرض الواقع لا زالت هذه المنطقة أرضا خلاء لا حياة فيها.
فلطالما قام وفد ممثل لشركة من الشركات أو مستثمر من المستثمرين بزيارة موقع المنطقة الصناعية، وعَبّر عن إعجابه بموقعها الاستراتيجي، وقربها من ميناء إعزانن وميناء بني أنصار، لكن لا يعود مرة أخرى لتنزيل مشروعه
ويبدو أن بقاء المنطقة الصناعية دون تأهيل جعل الراغبين في الاستثمار فيها يهربون نحو وجهات جاهزة لاستقبال مشاريعهم، مثل الشمال والصحراء المغربية، بجانب مناطق أخرى بإقليم الناظور.
ورغم الأهمية التي توليها جماعة أولاد ستوت ورغبتها في إخراج المنطقة إلى حيز الوجود، وهي رغبة تتشارك فيها مع رغبة عامل الإقليم إلا أن الوضع يبقى كما هو دون تأهيل يشجع المستثمرين.
وكانت إحدى الشركات الصينية التي تعمل على إنتاج بطاريات “الليثيوم” قد عبرت عن إعجابها بالمنطقة، قبل أن نتفاجأ بأنها اختارت طنجة لتوطين مشروعها الضخم.
وبجانب الشركة الصينية قام وفد من المستثمرين البلجيكيين بزيارة المنطقة الصناعية بأولاد ستوت مؤخرا، لكن من المحتمل جدا ألا ينزلوا مشاريعهم بالمنطقة لعدم جاهزيتها.
وبات مفروضا على مختلف المسؤولين العمل على إخراج المنطقة الصناعية الممتدة على 500 هكتار إلى حيز الوجود، بل المفروض اليوم التفكير في توسعتها حتى تنسجم مع الدينامية التي من المحتمل أن يشهدها إقليم الناظور مع افتتاح ميناء غرب المتوسط
