بعد انقضاء رمضان.. عين الناظوريين على عيد الأضحى و”الكسابة” يتوقعون ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الأكباش

سناء الوردي

بمجرد انقضاء آخر أيام شهر رمضان القضيل، تشرع الأسر البسيطة بالناظور في التفكير في المناسبة الدينية المقبلة، والمتمثلة في شعيرة عيد الأضحى التي تحظى بقداسة كبيرة داخل المجتمع المغربي، لكنها ستحل هذه السنة في ظروف استثنائية يطبعها التضخم وما تسبب فيه من ارتفاع في أسعار جل المنتجات الاستهلاكية.

وفي هذا الصدد، بدأت المخاوف تتزايد من تسجيل غلاء قياسي في أسعار أضاحي العيد، وهو المعطى الذي بات في حكم المؤكد، خاصة بعدما أكدت الجهات المختصة أن المملكة ستشرع في استيراد حوالي مليون رأس من الأغنام، لتغطية الخصاص الذي يعرفه القطيع الوطني استعدادا للمناسبة.

من جهتهم، توقع مجموعة من الكسابة أن تعرف الأسعار ارتفاعا سيفوق 2000 درهم في كل رأس من الأغنام هذه السنة، مقارنة بعيد الأضحى السابق، وذلك لعدة اعتبارات في مقدمتها، تواصل غلاء الأعلاف وتكلفة النقل التي تظل مرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما قد يجعل كبش عيد هذه السنة هو الأغلى على الإطلاق.