تحذيرات من اكتساح البناء الفوضوي لمحيط المناطق الصناعية بالناظور

يبدو أكثر من أي وقت مضى أن المنطقة الصناعية أولاد ستوت باقليم الناظور ماضية نحو التجهيز والتهيئة لتصبح مفتوحة في وجه المستثمرين، وهذا مرده للتحركات الكثيفة للمسؤولين ورجال الأعمال الرامية إلى تجهيز هذه المنطقة.
وإذا كانت المنطقة المذكورة قد أسالت لعاب كبار المستثمرين لموقعها الاستراتيجي، فإن جهات أخرى من مافيا التجهيز السري والبناء الفوضوي بدأت تتحرك للاستفادة بشكل غير شرعي من هذه الدينامية.
ويتخوف المهتمون بالشأن العام من تنامي البناء الفوضوي بمحيط المنطقة الصناعية، وتطويقها ما سيفرغها من قوتها ومكانتها بين المناطق الصناعية ذات الأهمية الاستراتيجية بالجهة الشرقية.
ويتواجد بالقرب من المنطقة الصناعية دوارين عشوائيين كبيرين، يشهدان توسعا كبيرا في البناء، حيث يَفِدُ عليهما أشخاص قادمون من مناطق داخلية ببلادنا، ويشرعون في البناء دون أدنى الشروط المعمول بها ودون مراعاة للمجال.
ويزيد التخوف لدى المهتمين من تكرار سيناريو دوار عين الذيب، شرق جماعة أولاد ستوت، الذي بدأ صغيرا قبل أن يتضاعف عدد سكانه بمجرد فتح الحظيرة الصناعية لسلوان بجواره، فصار مشكلة حقيقية واجهت عمالة إقليم الناظور.
ويطالب المهتمون بالشأن العام من سلطات أولاد ستوت التحرك الكثيف والضرب بقوة على كل من سولت له نفسه العبث بمنطقة تعتبر رهانا للتنمية بالناظور والنواحي.
