تهديدات جدية لامتحانات الباكالوريا بالمغرب

انتفضت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي ضد النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، معتبرة أنها “تنكرت لمطالب الشغيلة التعليمية” على طاولة جلسات الحوار مع اللجنة الحكومية.

وأعربت التنسيقية المذكورة في بلاغ لها، رفضها ما سمته “المواقف المريبة للنقابات الخمس”، مضيفة أن هذه الأخيرة “وعدت بالدفاع عن مطالب فئة الثانوي التأهيلي، وتنكرت لذلك على طاولة الحوار مفضلة الدفاع عن مطالب وفق حسابات انتخابية، تتجاهل حقيقية من يناضل فعليا في الميدان”.

وأكد البلاغ أن “أية مخرجات لحوار يومه الأحد، لا تلبي مطالب أستاذات وأساتذة الثانوي التأهيلي، هي شرارة انطلاق برنامج نضالي تصعيدي غير مسبوق، يتصل بكل الاستحقاقات المرتبطة بسلك الثانوي التأهيلي”؛ في إشارة منهم إلى امتحانات السنة الأولى والثانية باكالوريا.

ويرى المصدر ذاته، أن “إشاعات توقف البرامج النضالية للأساتذة وعودتهم للمؤسسات، مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة”، معلنا “انتظار البرنامج النضالي الذي سطرته القواعد الأستاذية لتفعيله في الأسبوع المقبل، في حال تجاهل الحكومة لمطالب أستاذات وأساتذة الثانوي التأهيلي”.

ويجدد أساتذة التأهيلي تأكيدهم على استمرار البرنامج الإحتجاجي إلى حين تحقيق مطالب الثانوي التأهيلي، داعين كل التنسيقيات إلى توحيد صفوفها و”إعلان مطالبها عبر بلاغ واضح ينهي أي التباس لدى الجهات المعنية بخصوص مطالب الشغيلية التعليمية المتضررة الداعية للإضراب”، وفق المصدر ذاته.