جمعية يهودية تقدم منح تفوق لتلاميذ باكالوريا بالمغرب؟

حفظ لذاكرة مغاربة يهود اشتغلوا بشقّي الذاكرة والعمل الخيري يحضر في مبادرة لـ”جمعية ميمونة”، توسع عدد وقيمة المنح الدراسية المقدمة للطلاب المتفوقين.
وفي السنة الثانية من المبادرة أعلنت الجمعية أن المنح المقدمة باسم أعلام مغاربة قد رفعت إلى خمس، مع رفع قيمتها المادية، بعدما استفاد ثلاثة حاصلين على الباكالوريا منها، باسم كل من شمعون ليفي، وإيلي وألبير ديفيكو.
وذكرت جمعية ميمونة أن هذه المنح الجديدة “مخصصة للطلاب المستحقين الذين حققوا نتائج أكاديمية متميزة في شهادة الباكالوريا ويتابعون دراستهم في المغرب”.
وفي تصريح قال مهدي بودرة، رئيس جمعية ميمونة، إن المنظمة المدنية “اعترافا بالمساعدة الكبيرة للجمعية من شمعون ليفي وإيلي ديفيكو، وألبير ديفيكو، رئيس طائفة مكناس، مع عدة مبادرات خيرية، بادرت إلى تذكرهم”.
وأضاف بودرة: “كانت مساعدة هؤلاء تهم المغاربة جميعا من مختلف الأديان. وفي السنة الأولى اخترنا متفوقين مغاربة يقطنون بأحياء الملاح، بنتان وولد، وهذه السنة 2024 نقدم خمس منح دراسية، مع تكريم اسمين آخرين هما الطبيب أرمون كيكي، رئيس الطائفة بفاس والفاعل الخيري، والحاخام أبراهام الصباغ”.
وتهم هذه المنح، وفق التصريح نفسه، “الطلبة المغاربة الذين سيكملون دراساتهم العليا بالمغرب، بعدما حصلوا على شهادة الباكالوريا بتفوق، وهي منحة تجدد سنويا، حسب مستوى النقط المحصلة”.
وحول هدف هذه المبادرة، ذكر رئيس جمعية ميمونة أنها “التعريف والتعاون في ما بيننا؛ فكلنا مغاربة، نتعاون مسلمين ويهودا، وندعم التفوق في ما بيننا، ونتذكر المغاربة الذين ولدوا ودفنوا هنا، لتستمر الذاكرة بمساعدة المجتمع”.
