حكومة مليلية المحتلة.. “أنقذوا مليلية من الافلاس..افتحوا الباب أمام أبناء الناظور”

تسعى حكومة مليلية إلى إحياء روابطها التجارية والبشرية مع مدينة الناظور، ومنها إلى مع جميع المدن المغربية، حيث كان الآلاف من الأشخاص يدخلون المدينة بشكل يومي للاشتغال وامتهان التجارة.

ويأمل رئيس حكومة مليلية ادواردو كاسترو في أن يساهم الاجتماع الرفيع المستوى المرتقب بين الحكومة المغربية ونظيرتها الإسبانية، والمقرر عقده مطلع العام المقبل بالعاصمة الرباط. وباعتبار العلاقات المتميزة بين البلدين ،الجارين، أن يساهم في إعادة حركة التنقل الكاملة، سواء حركة الأشخاص أو البضائع، من أجل إعادة النشاط للثغر المحتل “مليلية” والتي تعيش أوضاعاً اقتصادية جد صعبة منذ أزيد من ثلاث سنوات.

وأضاف قائلا :”أن الخسائر السنوية لإغلاق الحدود كلفنا سنويا ما يصل إلى 700 مليون يورو، ونتوقع أن تكون الخطوة التي قام بها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، من خلال رسالته إلى الملك محمد السادس التي أعلن فيها دعم مقترح الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، هي بداية “لمرحلة جديدة تقوم على الاحترام بين البلدين وفتح الحدود لما يخدم البلدين “.

جدير بالذكر أنه تم الاتفاق بين المغرب وإسبانيا في أبريل الماضي على فتح معبر مليلية في وجه حركة تنقل الأشخاص الحاملين لتأشيرة اسبانيا، دون أبناء الناظور الذين كانوا يدخلون المدينة المحتلة بجواز السفر فقط.