روبورتاج: جمعية “تويزا” بألمانيا تبصم على عدة أعمال خيرية بالناظور ومدن الجهة الشرقية

قامت جمعية “ثويزا “للإغاثة بألمانيا في إطار أنشطتها الخيرية والإنسانية، بالعديد من الأعمال الخيرية التي تستهدف الأسر المعوزة والأرامل واليتامى باقليم الناظور ومدن الجهة الشرقية التي تشرف عليها أم هاجر بالناظور.

ووزعت جمعية “تويزا” عددا من قنينات الماء على مجموعة من المواطنين بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وملء صهاريج المياه لعدد من الأسر الفقيرة بالاقليم.

وقامت الجمعية نفسها بتوزيع مجموعة من القف على الأسر الفقيرة التي تعاني من ضيق في الموارد المالية، وشراء أضاحي العيد والأدوية والملابس ومساعدة المرضى على تكاليف العلاج التي تكون في أحايين كثيرة باهظة، كما تشتغل على حفر الآبار في مجموعة من القرى بالمغرب.

وتشتغل مؤسسة “تويزا” في صمت، ولها من التجربة في العمل الخيري، ما يقارب العشرين سنة، وتجر ورائها مشاريع احسانية في الكثير من بؤر التوتر في العالم، وتحولت بإرادة مؤسسها خدمة القضايا الإنسانية من الديار الألمانية، إلى جانب مئات المتطوعين فيها إلى مصاف أكبر المؤسسات الخيرية في المهجر.

وتدخل هذه المبادرة الإنسانية في إطار المجهودات التي تقوم بها مؤسسة ثويزا، لتقديم المساعدة للفئات المعوزة وللأشخاص المحتاجين واليتامي.

وتسعى جمعية “ثويزا” للإغاثة، من خلال هذه العملية التضامنية إلى تكريس قيم التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع.

كما تهدف هذه العملية الخيرية، إلى مساعدة ساكنة المنطقة على تجاوز الظروف الصعبة، خاصة في ظل موجة غلاء الأسعار التي يعرفها الإقليم على غرار باقي أقاليم المملكة في الآونة الأخيرة.

وتسعى جمعية “تويزا” إلى دعم ومساعدة الفقراء والمحتاجين بغض النظر على دين واللون والجنس التعايش وحوار بين الثقافات والأديان العالم ونشر ثقافة السلم والتسامح، دعم ومساعدة مرضى السرطان، دعم المعاقين وتوزيع كراسي متنقلة خاصة بالإعاقة، والتعليم الاطفال الفقراء .