روبورتاج.. وفدٌ إسباني يزُور حُصُون وقلعة الصّفصاف ضواحي الناظور

قام وفدٌ إسباني مُكون من حوالي 40 فعالية مدنية بشبه الجزيرة الإيبيرية، بزيارة لاقليم الناظور وتحديدا لقلعة وحصون الصفصاف الواقعة على ضفاف نهر ملوية بأولاد ستوت.

الوفد الإسباني أحيا الصّلة بمآثر تاريخية خلفها المستعمر، وهي في الغالب عبارة عن بنايات ذات طابع عسكري، كان يستعملها الجنود الإسبان.

وتعتبر قلعة الصفصاف أو قلعة البرجين من أجمل المآثر العسكرية الاسبانية بجماعة أولاد ستوت، وبالرغم من أن معظم معالمها لا زالت بارزة لحد الآن إلا أنها أصبحت في طي النسيان وتتعرض للإتلاف باستمرار.

تقول المصادر التاريخية أن تاريخ بنائها يعود إلى سنة 1921 من طرف الإسبان الذين أرادوا من خلالها إنشاء نقطة رئيسية لمراقبة الطريق المؤدية إلى الحدود الفرنسية أنذاك حيث يشكل نهر ملوية الحد الفاصل بين المنطقة الخليفية الواقعة تحت النفوذ الإسباني والمنطقة السلطانية الخاضعة للنفوذ الفرنسي، ففي هذه الفترة لم يكن جسر الصفصاف قد بني بعد، وكانت هذه النقطة حيث القلعة عبارة عن ممر حيوي للأشخاص والبضائع.

أما حصون الصفصاف التي بُنيت في نفس فترة بناء قلعة الصفصاف، فقد تم تشييدها لأغراض عسكرية، حيث كانت ملجأ للجنود الإسبان، كما أنها تشكل دروعا واقية من هجمات المقاومة.