شاب مغربي ببلجيكا يذبح صديقته الإيطالية بعد خروجه من السجن

عاش شارع فيليب باوك، ببلدية إيتربيك بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، يوم الثلاثاء الماضي، جريمة شنعاء، بطلها عشريني بلجيكي من أصول مغربية، قام بذبح صديقته الإيطالية من الوريد إلى الوريد، داخل منزل للسكن المشترك.
الشاب المغربي الأصل، منفذ الجريمة الشنعاء، يدعى حسن، يبلغ من العمر 20 سنة، له ملف إجرامي ومعروف لدى السلطات الأمنية، وأقدم على فعلته بعد خروجه من السجن، حيث كانت تربطه علاقة بالضحية المسماة إليونورا، في الخمسين من عمرها، غير أنها كانت ترفضه خلال جميع محاولاته للتقرب منها، بعد افتراقهما بسبب دخوله السجن.
حسن استغل تواجد إليونورا وحيدة بمنزلها ليقدم على فعلته، بحيث هاجمها بالمنزل، وقام بذبحها قبل أن يفر لوجهة غير معلومة، قبل أن يعثر على جثتها صديق في السكن، وقام بإبلاغ الشرطة، ليتم فتح تحقيق مستعجل للوصول إلى مكان اختفاء الجاني.
فريق الإسعاف قام بمحاولة لإنقاد الضحية، لحظة وصولهم إلى مكان الجريمة، غير أنها توفيت بسبب إصابتها في عنقها البليغة، إضافة لتعرضها لضرب مبرح خلال تنفيذ الجريمة، ليتم نقل جثتها للمستشفى لإخضاعها للتشريح الطبي.
