شخصيات سياسية من الناظور و الريف ضمن شبكة كبرى للمخدرات

كشفت تحقيقات باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع منسق مافيا للاتجار في المخدرات، عن تورط مسؤولين في السياسة والرياضة، من بينهم قيادي في حزب سياسي ينحدر من اقليم الحسيمة و شخصيات تنحدر من الناظور.
وحسب مصادر صحفية فان التحقيقات التي باشرتها الفرقة الوطنية خلصت إلى حل لغز عمليات تهريب للمخدرات الصلبة والشيرا امتدت رقعتها الجغرافية بين أوروبا وشمال المملكة والبيضاء والرباط.
وافادت يومية “الصباح” التي اوردت الخبر ان أسماء شخصيات وازنة، تورطت في النشاط الإجرامي للشبكة، عبر اعترافات بمسارات رحلات تهريب الشيرا واستيراد الكوكايين، ضمنها برلماني يشغل الآن نفسه منصب رئيس غرفة مهنية بمدينة كبيرة.
من جهة ثانية، حددت لائحة بأسماء متهمين آخرين مازالوا في حالة فرار، بعضهم يحمل ألقابا وأوصافا فقط، وينتظر أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تحديد أماكن وجودهم لإيقافهم وعرضهم على القضاء المختص.
وكشفت الأبحاث التي أنجزها المكتب الوطني لمكافحة المخدرات التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، عن أن المتهمين، سواء المعتقلين أو المتابعين في حالة سراح وحتى الذين يجري البحث معهم أو عنهم، يشكلون شبكة إجرامية مزدوجة الاختصاص، تنشط في تهريب مخدر الشيرا على الصعيد الدولي، وجلب كميات كبيرة من الكوكايين من شمال المملكة، وترويجها بالبيضاء والرباط عن طريق التنسيق المحكم بين المزودين المتمركزين في الشمال والشبكات الإجرامية التي تنشط داخل المغرب، والتي يعد البارون بوجمعة منسقها، بمساعدة المتهم (فريد. ش).
وعلم من مصدر مطلع انه من بين المتورطين في هذا الملف، شخصية سياسية تنحدر من اقليم الحسيمة، و كان يعتبر احد مهندسي الانتخابات بالاقليم وخارجه خلال الاستحقاقات الجماعية والبرلمانية قبل 2016، فيما لم يستبعد مصدر الجريدة، تورط شخصيات سياسية من المنطقة كانت تربطها علاقة وطيدة مع المعني بالامر، ومن بينهم قيادات معروفة.
متابعة
